أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان،
الإثنين 12 أيار/مايو 2025، أنّ “المساعدة ودعم المحتاجين والفقراء واجب ديني وإنساني يثقل كاهل الجميع”، آسِفاً لأنّ “أدْعياء الدفاع عن حقوق الإنسان والحريات يدمّرون اليوم منازل الأبرياء العُزَّل فوق رؤوسهم بدلاً من مساعدتهم وحل مشاكلهم”.
وقال بزشكيان، خلال مراسم إحياء ذكرى أسبوع “الهلال الأحمر الإيراني” في طهران: “من واجبنا كبشر أنْ نمدّ يد العون إلى المحتاجين والفقراء، بغض النظر عن دينهم أو عرقهم أو بلدهم”.
وانتقد الرئيس الإيراني “صمت المجتمع الدولي تجاه جرائم الكيان الصهيوني وقتل الأبرياء”، مشيراً إلى أنّ “العالم يشاهد هذه الجرائم ولكنّه صامت، والأمم المتحدة تشاهد ولكنّها تدافع عن هذا الكيان المجرم”، مضيفاً: “هذه هي المشكلة التي نواجهها، عندما يقفون أمام المنصّات ليتحدّثوا عن الحرية والسلام، لكنْ في الواقع هم أشرس من الحيوانات المفترسة”.
ولفت بزشكيان الانتباه إلى أنّ “أدْعياء الدفاع عن حقوق الإنسان يلجؤون إلى سياسة الإسقاط، ولكنْ بات واضحاً من الذي ينقذ البشر، ومن الذي يلقي على رؤوسهم الصواريخ والقنابل والأدوات المتطوّرة التي حصلوا عليها باستغلال العلم”.
وتساءل الرئيس الإيراني: “كيف يمكن لهؤلاء الذين يقفون أمام المنابر الرسمية بوجوه وأزياء معيّنة ويتحدّثون في خطاباتهم عن حقوق الإنسان والإنسانية، أنْ يقبلوا بقصف النساء والأطفال والشيوخ بهذه السهولة؟”.
#مرايا_الدولية



