
أكد القائد العام للحرس الثوري الإسلامي في إيران اللواء محمد باكبور :
أن تجربة الحرب الأخيرة المفروضة على إيران من قبل أميركا والكيان الصهيوني أثبتت أن إستراتيجية تعزيز الدفاع الشامل والاعتماد على القدرات الذاتية ستمنع الأعداء من تحقيق أهدافهم الشريرة وستحذرهم من مغامرات جديدة.
جاء ذلك في رسالة تهنئة وجّهها اللواء محمد باكبور، القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، إلى وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية العميد طيار عزيز نصير زادة، بمناسبة يوم الصناعات الدفاعية في البلاد.
وورد في الرسالة: “لا شك أن الإنجازات العظيمة والباعثة على الفخر التي حققتها الصناعة الدفاعية في جمهورية إيران الإسلامية هي ثمرة الإيمان والثقة بالنفس والمبادرة والجهود الدؤوبة لأبناء الشعب المخلصين والثوريين، الذين رسموا، بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة (مد ظله العالي)، طريقَ عزة البلاد واستقلالها الدفاعي، واليوم، بالاعتماد على هذه القدرات، بلغت جمهورية إيران الإسلامية ذروةَ القدرات الردعية”
ووجّه اللواء باكبور الشكر والتقدير للجهود الثورية والإيمانية والمخلصة المبذولة من قبل وزير الدفاع والعاملين في قطاع الصناعات الدفاعية، وأكد على ضرورة تعزيز التآزر والتنسيق بين وزارة الدفاع والقوات المسلحة، معرباً عن ثقته بأن مواصلة هذا النهج سترسم مستقبلاً أكثر إشراقاً وفخرًا في تحقيق أهداف الثورة الإسلامية وضمان أمن البلاد المستدام.
وأردف: “بهذه المناسبة الغالية، نؤكد مجدداً للشعب الإيراني العظيم أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بتنفيذها إجراءات وتوجيهات قائد الثورة القائد العام للقوات المسلحة (مد ظله العالي) لضمان وحماية استقلال البلاد وأمنها القومي وسلامة أراضيها، ستكون في قمة اليقظة والاستعداد، وإذ تذكّر بمصير حرب الاثني عشر يومًا المفروضة، سترد على أي خطأ حسابات من العدوّ في مواجهة إيران القوية ردًا حاسماً وسريعاً وباعثاً على الندم”.
#مرايا_الدولية




