دولي

خلافٌ أطلسيٌّ يعرقلُ تمويل كييف

دولٌ كبرى ترفضُ مقترح روته الجديد

كشفت صحيفة “صاندي تلغراف” البريطانية أنَّ

بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا وكندا رفضت مقترحاً قدّمه الأمين العام لحلف الناتو مارك روته يقضي بتخصيص 0.25% من الناتج المحلي الإجمالي لكلِّ دولة من أجل دعم أوكرانيا عسكرياً.

وبحسب الصحيفة، كان روته يطمح إلى تمرير المقترح خلال قمّة الناتو المرتقبة في أنقرة يومَي 7 و8 يوليو المقبل، إلا أنَّ الخطة واجهت اعتراضاً واسعاً داخل الحلف.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أنَّ سبعَ دولٍ فقط أبدت دعمَها للفكرة، من بينها هولندا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق، باعتبار أنَّها تقدِّم بالفعل مساعداتٍ عسكريةً لكييف بالنسبة نفسها.

في المقابل، لم يحظَ المقترحُ بتأييدٍ كافٍ من القوى الكبرى داخل الناتو، إذ أكدت المصادر أنَّ لندن وباريس ومدريد وروما وأوتاوا لم تُظهر حماساً فعلياً تجاه المشروع.

ووفقاً للتقديرات، فإنَّ تطبيقَ المقترح كان سيرفع حجمَ المساعدات العسكرية السنوية المقدَّمة لأوكرانيا إلى نحو 143 مليار دولار، غير أنَّ التحفظات السياسية والاقتصادية حالت دون تحقيق ذلك.

وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قد أعلن سابقاً استمرارَ بلاده في تزويد كييف بأسلحةٍ بقيمة 3 مليارات جنيه إسترليني سنوياً خلال “المستقبل المنظور”، إلا أنَّ هذا الرقم لا يتجاوز 0.1% من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة.

وفي 20 مايو الجاري، أقرَّ مارك روته بأنَّ مبادرته لن تنالَ الدعمَ المطلوب داخل الحلف، مشيراً إلى أنَّ أعباءَ دعم أوكرانيا لا تزال غيرَ موزعةٍ بشكلٍ متساوٍ بين الدول الأعضاء، وأنَّ عدداً محدوداً فقط يقود جهودَ التمويل والتسليح.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى