صرح نائب مندوب إيران بالأمم المتحدة “غلام حسین دروزي“
أن إيران لا تسعى للتصعيد أوالمواجهة ولكنها ستتصدى لأي عدوان.
واضاف دروزي خلال كلمته مساء الخميس في جلسة مجلس الأمن بشأن إيران انه تم استغلال الاحتجاجات السلمية عمداً من قبل جماعات مسلحة منظمة وتحويلها إلى أعمال شغب عنيفة.
وأعلن أنه واجه شعب وحكومة الجمهورية الإسلامية أعمال إرهاب وعنف مفرط على غرار تنظيم “داعش”.
وأكد انه لا يمكن للولايات المتحدة وحلفائها وخاصة نظام الاحتلال الإسرائيلي التهرب من مسؤولية إراقة دماء الأبرياء في بلادي.
کما صرح ان الولايات المتحدة تعتمد استراتيجية افتعال الخسائر البشرية ونشر أرقام مبالغ فيها وخلق ذريعة للتدخل الأجنبي.
وحذر نائب مندوب إيران بالأمم المتحدة من أي عمل عدواني سواء كان مباشراً أو غير مباشر سيُقابل برد حاسم ومتناسب بموجب المادة 51 من الميثاق. هذا ليس تهديداً بل هو بيان للواقع القانوني.
وتابع قائلاً: نرفض رفضاً قاطعاً جميع الاتهامات ذات الدوافع السياسية التي وُجهت اليوم ضد حكومتي.
وأکد غلام حسین دروزي ان اختلاق الولايات المتحدة القتل العبثي للمتظاهرين لا يعكس الحقائق ولن يبرر جرائمها ضد الشعب الإيراني.
#مرايا_الدولية




