أكد خطيب جمعة طهران آية الله السيد أحمد خاتمي
أن الموقف الثابت للنظام الإيراني يقضي بحصر المفاوضات مع الولايات المتحدة في الملف النووي فقط، ورفض إدراج القدرات الصاروخية ضمن أي مباحثات، مشدداً على أن طهران لن تقبل بتجميد أو تعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم، وواصفاً مطلب “التخصيب الصفري” بأنه “مستحيل التحقيق”.
وفي خطبته بمصلى الإمام الخميني، أشار إلى أن وزير الخارجية يمثل موقف النظام في المفاوضات غير المباشرة، مؤكداً أن “الشعب الإيراني لن يخضع للتهديدات”. كما هاجم الإدارة الأميركية والرئيس دونالد ترامب، معتبراً أن سياسة فرض الإرادة بالقوة لن تنجح مع إيران.
وتطرق إلى تصريحات مسؤولين أميركيين بشأن الوجود العسكري في المنطقة، مؤكداً أن إيران تمتلك القدرة على الردع، ومستشهداً بمواقف سابقة للمرشد الإيراني السيد علي الخامنئي والإمام الخميني في مواجهة التهديدات.
داخلياً ، اعتبر خاتمي أن ما تشهده البلاد يمثل مواجهة بين “أغلبية متمسكة بثوابتها” و”أقلية مرتبطة بالخارج”، مندّداً بأعمال التخريب التي طالت مساجد ومقدسات، وواصفاً مرتكبيها بأنهم يخدمون أجندات معادية.
#مرايا_الدولية



