أكدت ثلاثة مصادر مطلعة على تقارير استخباراتية أميركية أن
المعلومات المتاحة لا تدعم تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن اقتراب إيران من امتلاك صاروخ قادر على ضرب الأراضي الأميركية، معتبرة أن هذه المزاعم «مبالغ فيها» وتثير تساؤلات حول أحد المبررات المحتملة لأي تحرك عسكري ضد طهران.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن أجهزة الاستخبارات الأميركية ترى أن إيران لا تزال على بعد سنوات من تطوير صواريخ يمكنها استهداف الولايات المتحدة. ووفقًا للمصادر، لا توجد أي تغييرات في تقييم استخباري رُفع عنه السرّية لوكالة المخابرات العسكرية الأميركية لعام 2025، يشير إلى أن طهران قد تحتاج حتى عام 2035 لتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات قابل للاستخدام العسكري.
وأضافت المصادر أن إيران—even في حال حصولها على دعم تقني من حلفائها—ستحتاج إلى ما لا يقل عن ثماني سنوات لإنتاج منظومة صاروخية جاهزة للعمليات.
وكان ترمب قد قال في خطابه عن “حالة الاتحاد” أمام الكونغرس إن إيران «تعمل على تطوير صواريخ ستصل قريبًا» إلى الأراضي الأميركية، في سياق حديثه عن مبررات محتملة لأي تحرك عسكري ضدها.
#مرايا_الدولية



