ايراندولي

اتصال كويتي إيراني يعيد فتح قنوات التواصل

مباحثات تركّز على الاستقرار ومضيق هرمز

شهدت الساحة الدبلوماسية تطوراً لافتاً مع تلقي وزير خارجية الكويت جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني عباس عراقجي،

في أول تواصل مُعلن بين الجانبين منذ اندلاع الحرب الأمريكية “الإسرائيلية” على إيران في فبراير الماضي.

وأوضحت وزارة الخارجية الكويتية في بيان رسمي أن الصباح تلقى الاتصال اليوم الخميس، حيث عبّر خلاله عن تطلّع الكويت إلى أن تُسهم مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى معالجة الملفات العالقة عبر حلول مستدامة.

وشدد الصباح على أن العلاقات بين الدول يجب أن تُبنى على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً ضرورة الالتزام بـ حسن الجوار واحترام السيادة ووحدة الأراضي، والابتعاد عن التدخل في الشؤون الداخلية أو استخدام القوة أو التهديد بها، مع اعتماد الوسائل السلمية لتسوية النزاعات.

كما دعا وزير الخارجية الكويتي إلى وقف دعم الوكلاء في المنطقة، بما يعزز الأمن والاستقرار ويخدم مصالح شعوبها.

من جانبه، قدّم عراقجي شرحاً مفصلاً حول التفاهم المبرم بين طهران وواشنطن، مستعرضاً آخر التطورات المرتبطة به، وفق ما نقلته وكالة مهر الإيرانية.

وأعرب عن أمله في أن يسهم الاتفاق مع الولايات المتحدة في إعادة الهدوء إلى المنطقة.وأكد عراقجي أيضاً أن الحوار بين إيران ودول الخليج ضرورة لإزالة حالة الغموض القائمة، وتعزيز التعاون والتواصل بين الجانبين.

وتناول الوزيران خلال الاتصال جملة من الملفات الثنائية، واتفقا على مواصلة المشاورات الدبلوماسية لمتابعة ما تم بحثه وتطوير التعاون بين البلدين.

ويأتي هذا التواصل بعد يوم واحد من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلكترونياً على “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، التي تُعد خطوة أساسية نحو إنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير، وشهدت هجمات إيرانية جوابية طالت دولاً في المنطقة، بينها الكويت.

وبحسب الوسيط الباكستاني، فقد دخلت المذكرة حيّز التنفيذ رسمياً، على أن تبدأ إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مقابل شروع الولايات المتحدة في رفع الحصار البحري المفروض على طهران.

#مرايا الدولية

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى