في كلمةٍ حاشدةٍ ألقاها داخل ولاية ساوث داكوتا بمناسبة احتفالات يوم الاستقلال
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أول تعليقٍ له بعد تشييع السيد علي خامنئي، أن الولايات المتحدة الأميركية اتخذت قراراً بمنح الجانب الإيراني مهلةً زمنيةً مدتها أسبوعٌ كاملٌ لوقف كافة العمليات العسكرية؛ وذلك من أجل السماح لهم بإقامة مراسم الجنازة الخاصة بالمرشد، مشيراً إلى أن هذا الموقف نابعٌ تماماً من منطلق اللطف الأميركي.
وفي سياقٍ متصل، شدد ترامب على أن المسؤولين في إيران يبحثون بشغفٍ كبيرٍ ويسعون عبر شتى الوسائل المتاحة إلى إيجاد صيغةٍ لعقد تسويةٍ سياسيةٍ شاملةٍ مع الإدارة الأميركية. كما أوضح أن فترته الرئاسية شهدت توجيه ضرباتٍ عنيفةٍ وقاسيةٍ للغاية إلى طهران، مستشهداً بإنهاء المواجهة وحسم الملف الفنزويلي بشكلٍ كاملٍ في غضون يومٍ واحدٍ فقط.
وعلى الصعيد الداخلي، أكد الرئيس الأميركي أن بلاده قد ولجت بالفعل إلى عصرها الذهبي، معقباً بالقول: “إننا لا نزال في نقطة الانطلاق”، ومبيناً أنه لا توجد أي دولةٍ على وجه الأرض قدمت للبشرية جمعاء إسهاماتٍ إيجابيةً تفوق ما قدمته الولايات المتحدة.
وفي الوقت ذاته، أطلق ترامب تحذيراً شديد اللهجة من مغبة وصول الحزب الديمقراطي مجدداً إلى سدّة الرئاسة وإمساك مقاليد السلطة، موضحاً أنهم في حال عودتهم سيعملون جاهدين على تشريع قوانين وإقرار تعديلاتٍ بنيويةٍ تهدف إلى القضاء تماماً على أي فرصةٍ مستقبليةٍ قد تمكّن الجمهوريين من تحقيق الفوز في أي جولةٍ انتخابيةٍ قادمةٍ.
واختتم ترامب خطابه بالإشارة إلى تدفق وافدين قادمين جدد إلى الأراضي الأميركية يحملون معهم أفكاراً شيوعيةً تتناقض بصورةٍ مطلقةٍ مع طبيعة الحياة الأميركية والنمو الاقتصادي، مؤكداً أن الصراع الحالي ليس مجرد خلافٍ سياسيٍ تقليديٍ حول الضرائب واللوائح التنظيمية، بل هو مواجهةٌ حقيقيةٌ ضد الفكر الشيوعي الذي يشكل تهديداً مميتاً لقيم الحرية، ومحذراً من أن الهوية الوطنية الأميركية تواجه حالياً هجوماً متجدداً تقوده جماعاتٌ من المتعصبين والمتطرفين من داخل البلاد نفسها.
#مرايا الدولية




