أعلن مقرّ خاتم الأنبياء المركزي أنّ
الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تسمح بأيّ تدخلٍ خارجي في شؤون مضيق هرمز أو في إدارة ممراته الحيوية، مؤكداً أنّ هذا الملف يُعدّ خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي ظرفٍ كان.
وجاء في البيان أنّ التشييع الجماهيري الواسع لقائد الأمة الشهيد شكّل حدثاً غير مسبوق، وأن الحشود التي ملأت الساحات في وداعه قد وجّهت ـ بحسب البيان ـ هزيمةً مُذلّة للاستكبار العالمي وأمريكا المجرمة، باعتبار أنّ هذا المشهد الشعبي العابر للحدود حمل رسالة واضحة بأنّ الأمة الإسلامية تقف موحّدة خلف قيادتها.
وأضاف البيان أنّ الجيش الأميركي الإرهابي نفّذ عدواناً سافراً على مناطق في جنوب إيران، متجاهلاً التزاماته بالكامل، وذلك في وقتٍ كان فيه الجثمان الطاهر لقائد الثورة الإسلامية الشهيد ضيفاً لدى المسؤولين العراقيين والشعب العراقي الشجاع، الأمر الذي اعتبره المقرّ دليلاً إضافياً على طبيعة السلوك الأميركي الذي لا يحترم القوانين أو الأعراف الإنسانية.
وأكد المقرّ أنّ القوات المسلحة الإيرانية ستردّ ردّاً ساحقاً على هذا العدوان، وأنها لن تسمح للقوات الأميركية أو لأي جهة أجنبية بالتدخل في شؤون مضيق هرمز أو التأثير على إدارته، مشدداً على أنّ هذا الممرّ البحري الاستراتيجي يقع بالكامل ضمن نطاق السيادة الإيرانية.
كما جدّد مقرّ خاتم الأنبياء تأكيده أنّ الممرّ الآمن الوحيد للسفن التجارية وناقلات النفط في مضيق هرمز هو ذاك الذي تحدده الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن أي محاولة للمرور خارج هذا المسار تُعدّ خرقاً مباشراً للضوابط التي وضعتها طهران لضمان أمن الملاحة.
#مرايا الدولية




