أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية وعضو وفد التفاوض إسماعيل بقائي
أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة انتهت، معتبرًا أن الطرف الأمريكي هو من نقض الاتفاق بشكل واضح.
وأوضح بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن “واشنطن انتهكت خلال فترة قصيرة أجزاءً مختلفة من البنود الأربعة عشر التي تضمنتها المذكرة، لافتًا إلى أنه “لا يمكن اتهام الجمهورية الإسلامية بعدم الالتزام بتعهداتها”، مؤكدًا أن “طهران ستتعامل بالمثل مع أي التزام أو عدم التزام من الطرف الآخر”.
كما شدد على أن إيران “تمتلك الحق في اتخاذ أي إجراءات من شأنها صون سيادتها وحماية مصالحها الوطنية”.
ونفى بقائي صحة الادعاءات التي أطلقها الرئيس الأميركي ترامب، واصفًا إياها بأنها لا أساس لها من الصحة، موضحاً أن “مفاوضات السبت ركزت بشكل أساسي على كيفية إدارة مضيق هرمز بالتنسيق مع سلطنة عُمان”.
في سياق متصل، انتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بيان الدول الأوروبية الثلاث بشأن مضيق هرمز، معتبرًا أنه يصر على عدم رؤية الحقائق بشكل واضح وجلي، داعياً الدول الأوروبية إلى الاضطلاع بدور بنّاء في تطورات المنطقة، مشيرًا أن هذه الدول “لا تقوم بهذا الدور بسبب اعتيادها على الخضوع لواشنطن”.
وأضاف أن ما تواجهه المنطقة والعالم اليوم هو نتيجة “الاعتداءات الأميركية والصهيونية ضد إيران خلال الأشهر الماضية”.
وحيّا بقائي الشعب العراقي وجميع من عبّروا عن وفائهم وشاركوا في تشييع الشهيد السيد علي الخامنئي، كما أشاد بصمود الشعب الإيراني، مؤكدًا أنه واجه الكثير من المحن لكنه بقي ثابتاً بعزة وكرامة.
كذلك، أشار إلى أن طهران تأخذ بعين الاعتبار المطالب الشعبية في إيران الداعية إلى الثأر لدماء السيد علي خامنئي، مؤكدًا أن “بلاده ستستخدم جميع الوسائل والفرص المتاحة على المستوى الدولي لتوثيق الجرائم المرتكبة والعمل على تحقيق العدالة للشعب الإيراني”.
وشدد بقائي على أن “الأجواء الإعلامية لن تؤثر في موقف الشعب الإيراني”، مؤكداً استمرار السعي لتحقيق العدالة مهما كانت التحديات
#مرايا_الدولية



