أوضح العميد محمد رضا فلاح زاده، نائب قائد قوة القدس التابعة لحرس الثورة الإسلامية في إيران، أن
كافة المساعي التي بذلها العدو لإشعال الفتن والتطاول على الاستقرار الداخلي عبر حشد الجماهير في الأزقة والشوارع قد تحطمت بالكامل؛ وذلك بفضل التواجد الميداني الفاعل واليقظ لقوات الباسيج إلى جانب الأجهزة الأمنية والشرطة، وهو ما أدى في النهاية إلى دحر المخطط الذي يستهدف تقويض الدولة من الداخل.
وبيّن القيادي العسكري أنه عقب هذا الإخفاق، عمد العدو إلى تغيير تكتيكاته واللجوء إلى الضربات الصاروخية بغية إسقاط الحكم، غير أن كافة تحركاته في هذا المسار لم تؤدّ إلى أي نتيجة ملموسة. وعلى إثر ذلك، صوّب العدو بوصلته نحو الملف النووي الإيراني، مستدركاً بالتأكيد على أنه لو قُدِّر لكافة المنشآت والبنى التحتية الذرية في الجمهورية الإسلامية أن تتأذى أو تتضرر في أي وقت من الأوقات، فإن ذلك لن يمحو العلم والخبرة التراكمية بأي حال من الأحوال، كون هذه العلوم راسخة وثابتة في عقول المبدعين والعلماء الخبراء من أبناء إيران. كما أشار إلى أن العدو رمى أيضاً إلى شل الحركة الملاحية في مضيق هرمز وتطبيق حصار بحري خانق، إلا أنه أخفق مجدداً في إدراك غايته تلك.
وفيما يتصل بالساحة الإقليمية، أردف قائلاً إن إيران لم تُقدم على استهداف بلدان الخليج، بل اقتصرت ضرباتها وقصفها بصورة حصرية على المقار والقواعد العسكرية التابعة للعدو والتي انطلقت منها الهجمات ضدها.
أما فيما يخص محاور المواجهة، فقد شدد نائب قائد قوة القدس على عدم قدرة الكيان الصهيوني على تجريد سلاح حركة حماس أو حزب الله أو أي من تشكيلات وفصائل المقاومة الأخرى، مؤكداً أن الضربات والعمليات النوعية التي تنفذها المقاومة في فلسطين ولبنان قد تسببت في تعطيل وشلل شريحة واسعة جداً من الإمكانيات والقدرات العسكرية التابعة للعدو.
واختتم تصريحاته بالتشديد على أن حركة أنصار الله في اليمن تستمر في التمركز كركيزة أساسية وجوهرية ضمن المكونات الرئيسية لمحور المقاومة.
#مرايا_الدولية




