ايراندولي

مؤشرات على قرب طي ملف الحرب الإيرانية

رسائل ترامب حول هرمز وروسيا وأوكرانيا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، أن

المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في طريقها للانتهاء في وقت قريب جداً.

وأوضح ترامب خلال مقابلة صحفية تقديراته بشأن قرب ختام الحرب مع إيران، مشيراً إلى أن مضيق هرمز بات مفتوحاً في الوقت الحالي، حيث تمر عبره العديد من السفن بتسهيل وإذن من القوات الأميركية. وأكد أنه تم تطهير الممر المائي من جميع الألغام بالكامل، ليعود المضيق إلى العمل مجدداً، وهو ما جرى الإعلان عنه مؤخراً.

واعتبر الرئيس الأميركي أن حزمة الضغوط العسكرية والاقتصادية التي تفرضها واشنطن على طهران بدأت تؤتي ثمارها وتدفع باتجاه تحقيق نصر كبير، مشدداً على أن الإدارة الأميركية بصدد إنجاز هذا النصر في الأمد القريب.

وأعاد ترامب التأكيد على أن مضيق هرمز، الذي شهد اضطراباً في الملاحة وتعطلاً لإمدادات الشحن التجاري منذ نشوب الصراع، قد فتح أبوابه بالكامل أمام حركة المرور البحرية بعد إزالة الألغام البحرية منه.

وتشهد المباحثات بين الطرفين الإيراني والأميركي حالة من التعثر نتيجة الخلافات المحتدمة حول الممر المائي الاستراتيجي؛ إذ أقدمت طهران على إغلاق المضيق عملياً عقب اندلاع الحرب جراء الهجمات الأميركية الإسرائيلية في الثامن والعشرين من فبراير، لتطوق واشنطن الموانئ الإيرانية بحصار بحري. وأدى هذا الوضع إلى توقف شبه كامل للملاحة وتأثيرات واسعة على أسواق الطاقة الدولية، وسط مطالبات أميركية بإعادة حركة التجارة بالمضيق إلى وضعها الطبيعي الذي سبقت الحرب.

وفي سياق آخر متعلق بالملف الإيراني، جدد ترامب موقف بلاده الرافض لحصول طهران على سلاح نووي تحت أي ظرف، واصفاً هذا الهدف بالمرتكز الأساسي للسياسة الأميركية بنسبة تصل إلى 99.9 بالمئة، ومستبعداً السماح بذلك نظراً لخطورة اتخاذ إيران قراراً باستخدامه، كما لفت إلى نجاحه في منع ذلك خلال مناسبتين سابقاً.

وعلى صعيد القيادة الإيرانية، تطرق الرئيس الأميركي إلى وضع المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الذي غاب عن الظهور العلني منذ تسلمه السلطة عقب مقتل والده علي خامنئي في فبراير الماضي، حيث رجح ترامب أنه ما زال حياً ولم يمت، متوقعاً أنه تعرض لإصابات بالغة ومباشرة أثرت على الجانب الأيسر من جسده بما في ذلك ذراعه وساقه.

وفي ملف خارجي آخر يتعلق بالحرب في أوكرانيا، وصف ترامب الزيارة التي قام بها مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف إلى العاصمة الروسية موسكو بأنه إجراء يميل إلى الطابع الروتيني، مبيناً أنها جاءت للتباحث حول ملف النزاع الأوكراني ورغبة واشنطن في إنهاء الحرب، ونفى ارتباط هذه الزيارة بالملف الإيراني أو بالتهديدات الموجهة لحلف شمال الأطلسي.

وواصل ترامب انتقاده لاندلاع الحرب في أوكرانيا، مؤكداً أنه كان من الممكن تجنبها بالكامل لو كان متواجداً في البيت الأبيض خلال عام 2022، وموجهاً هجوماً جديداً للسياسات الخارجية لعهده السابق جو بايدن، والتي اعتبر أنها تسببت أيضاً في تدفق أعداد ضخمة من المهاجرين وغير النظاميين إلى الأراضي الأميركية.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى