أعلنت موسكو استعدادها للتحرك دبلوماسياً بين
طهران وواشنطن، في محاولة للحيلولة دون انزلاق منطقة الخليج إلى مواجهة عسكرية، مؤكدةً أن تدخلها مرهون بتلقي طلب رسمي من الطرفين.
وأوضح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن الملف الإيراني يحضر بصورة متكررة في الاتصالات الروسية الأميركية، مشيراً إلى أن بلاده مستعدة لتولي دور الوسيط إذا طُلب منها ذلك.
وفي سياق متصل، طرح بيسكوف إمكانية نقل اليورانيوم الإيراني إلى الأراضي الروسية، موضحاً أن موسكو لا تمانع استقباله إذا كان وجود هذه المواد داخل إيران يمثل العقبة أمام معالجة الملف النووي.
وتأتي المواقف الروسية في ظل تقارير إعلامية غربية تتحدث عن تحضيرات أميركية و«إسرائيلية» لاحتمال شن هجمات عسكرية مكثفة على إيران تستمر أسبوعاً، عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، في حال تعثر الجهود الدبلوماسية.
#مرايا_الدولية




