إستقبل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب
ظهر اليوم في مقر المجلس في الحازمية، الكاتب الصحافي انطوان سلامة الذي قدم له كتابه الجديد “الموارنة والشيعة في لبنان.. التلاقي والتصادم”.
وأكد العلامة الخطيب “بالنسبة لموضوع السلاح، هل وجدنا من يدافع عنا في وجه العدو كي لا نستخدم السلاح؟
الاختلاف السياسي مشروع ولكن عندما يتعرض الوطن لخطر خارجي يجب أن نتوحد للدفاع عنه. أن السلاح ليس هواية نضحي بها بأبنائنا وندفنهم تحت التراب. لقد تحملنا ونتحمل ولكن الفتنة الداخلية ممنوعة مهما كان الثمن”.
وخلال اللقاء لفت إلى أنه “لم يحدث أي صراع شيعي مسيحي خلال التاريخ، ولم تكن الحرب اللبنانية اسلامية مسيحية. وقد قلت ذلك للمبعوث البابوي قبل سنتين. ليس في الاسلام حكم ديني، هناك رتبة علمية فقهية. فنحن جميعاً أهل كتاب وهي كتب سماوية مقدسة. وفي العهد الاسلامي مارس المسيحيون كامل طقوسهم بحرية تامة. والامام علي يقول الناس صنفان “اخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق”. والمسيحية لها خصوصية لدى المسلمين والقرآن الكريم يؤكد ذلك”.
وأوضح أن “الاديان لم تأت بشيء يغاير فطرة الانسان، بل أكدت هذه القيم. الدين لا يضع حواجز بين الناس. الاسلام لكل الناس والمسيحية كذلك والمسيح لم يأت لعشيرة أو قبيلة إنما اتى للعالم كله. الدين عدالة وليست هناك عدالة مجتزأة. ونتمنى لهذه الثقافة أن تكون هي السائدة بيننا في لبنان. فنحن شعب واحد ومصلحتنا واحدة”.
أضاف: “لن يبقى بلد إذا لم نؤمن بهذه الثقافة. وسيكون ذلك في مصلحة “اسرائيل” التي لا تلتزم بعهود ومواثيق. “الاسرائيلي” يعلن صراحة اطماعه بأرضنا ومياهنا ويطرح شعار “اسرائيل” الكبرى، لذلك لا يمكن ان نكون حياديين في هذه الحالة”.
#مرايا_الدولية




