روسيا

بوتين يربط السلام بشروط إسطنبول القديمة

موسكو تحذّر من صدامات مع الناتو بالبلطيق

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

أن موسكو ما زالت منفتحة على محادثات سلام تستند إلى التفاهمات التي طُرحت في مفاوضات إسطنبول 2022، لكنه شدد على أن الحوار مع فولوديمير زيلينسكي غير مطروح حالياً بسبب استمرار الهجمات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية.

وقال بوتين إن الضربات التي تستهدف منشآت مدنية لن تغيّر مسار العمليات العسكرية، معتبراً أن الظروف الميدانية الحالية لا تهيئ لعودة الاتصالات السياسية المباشرة بين الطرفين.

كما حذّر من تصاعد التوترات الدولية، مشيراً إلى أن العالم يقترب من مخاطر نزاعات جديدة في أوراسيا ومناطق أخرى.

وتستند إشارات بوتين إلى محادثات إسطنبول التي ناقشت آنذاك حياد أوكرانيا وعدم انضمامها للناتو مقابل ضمانات أمنية دولية، إضافة إلى ترتيبات عسكرية وقضايا المناطق المتنازع عليها، قبل أن تتوقف المفاوضات وسط تبادل الاتهامات.

اتهم بوتين الدول الغربية بأنها تتحدث علناً عن الاستعداد للحرب مع روسيا، معتبراً أن هذا الخطاب يعكس توجهاً خطيراً يهدد أمن أوروبا.

وفي السياق نفسه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن واشنطن تخلّت عن دور الوسيط الموضوعي عبر استمرار العقوبات ودعم كييف.

وحذّرت وزارة الخارجية الروسية من احتمال وقوع احتكاكات عسكرية غير مقصودة مع قوات حلف شمال الأطلسي في بحر البلطيق، في ظل النشاط العسكري المتزايد للطرفين.

ورغم إعلان موسكو استعدادها للعودة إلى طاولة التفاوض، فإن الخلافات العميقة حول الأراضي الخاضعة للسيطرة الروسية وشروط أي اتفاق سلام تجعل فرص التسوية محدودة في المدى القريب.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى