
شهدت قرى “الجولان” السوري المحتل اليوم، مواجهات بين الأهالي من جهة، وقوات الاحتلال الإسرائيلي من جهة ثانية، خلال احتجاجات ترفض مشروع “التوربينات الهوائية” والاستيلاء على أراضي السكان.
وقال مصدر محلي أن المواجهات أسفرت عن عشرات الإصابات إثر استخدام قوات الاحتلال غاز الفلفل وقنابل الدخان، وأكثر من /20/ جريحاً أصيبوا بالرصاص المطاطي، بالإضافة إلى قيام قوات الاحتلال باعتقال /3/ من أبناء المنطقة وهم “أنس السيد أحمد” و”نادر السيد أحمد” و”حسام محمود”، فيما توجّه المحتجون إلى مركز الشرطة التابع لقوات الاحتلال للمطالبة بإطلاق سراح الأسرى.
وأضاف المصدر أن المواجهات جاءت إثر إعلان أهالي “الجولان” اليوم بدء إضراب عام وشامل والتوجه إلى الأراضي التي تعتزم سلطات الاحتلال الاستيلاء عليها لإقامة مشروع “التوربينات الهوائية”، لمنع قوات الاحتلال من تنفيذ مخططها، حيث نجح الأهالي في إجبار عدد من آليات الاحتلال على الانسحاب من الأراضي الزراعية.
الأهالي تجمّعوا عند مقام “اليعفوري” بين قريتي “مجدل شمس” و “مسعدة” وتوزعوا على الأراضي المستهدفة لصد عدوان الاحتلال، وذلك بعد اجتماع للهيئة الدينية والاجتماعية في “الجولان” المحتل، أعلنت بعده الإضراب العام رفضاً للمشروع الإسرائيلي، الذي يهدف للسيطرة على أراضي المزارعين السوريين لإقامة “التوربينات الهوائية” من أجل تزويد المستوطنات بالكهرباء، على حساب أملاك السوريين، ورغم الأضرار البيئية الناتجة عن المشروع.




