شهدت مدن عدّة في إيران ولبنان،
مساء الأربعاء، احتفالات جماهيرية ووقفات تضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عقب إعلان وقف إطلاق النار بين إيران والاحتلال الإسرائيلي.
وتُوّجت الفعاليات بـاحتفالية موسيقية ضخمة في ساحة الحرية في العاصمة الإيرانية طهران، قادها المايسترو العالمي نصير حيدريان، وبمشاركة 70 عازفاً، احتفالاً بـ”الانتصار السياسي والعسكري على العدوان المشترك الإسرائيلي والأميركي”.
وقفات تضامن في بيروت وجنوبي لبنان
وفي لبنان، نُظّمت وقفات تضامنية في بيروت ومدينة النبطية، حضرها شخصيات سياسية وشعبية دعماً للجمهورية الإسلامية الإيرانية ورفضاً للعدوان الإسرائيلي والأميركي، حيث رفع المشاركون الأعلام الإيرانية والفلسطينية وأعلام حزب الله، وسط شعارات تُندّد بالمشروع الأميركي الإسرائيلي في المنطقة.
وخلال الوقفة التضامنية في بيروت، صرّح القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت، توفيق صمدي بأنّ “إيران تعاملت مع العدوان الأخير بمنطق الدولة ذات السيادة والاستقلال”.
وأضاف أنّ “عملية الوعد الصادق 3 كانت تعبيراً عن معادلة ثابتة قوامها أنّ أمن إيران وسيادتها ومصالحها لا تخضع لأي مساومة أو ابتزاز”.
وأشار صمدي إلى أنّ “إيران تمكّنت من إذلال الكيان الغاصب وداعميه والانكفاء من دون تحقيق أهدافهم”، مؤكداً أنّ “الانتصار التاريخي لإيران سيغير وجه المنطقة”.
كما لفت إلى أنّ “يد إيران القوية ستظل على الزناد وعينها الساهرة على الحدود وأي عدوان سيقابل برد أقوى وأشد وأكثر حسماً”.
وتابع صمدي أنّ “من أبرز تجليات الانتصار وحدة الشعب الإيراني والتفافه حول قيادته الكريمة”، مشدداً على أنّ “تبعات هذا النصر ستظهر تباعاً في مختلف الميادين العسكرية والسياسية والاقتصادية”.



