في أول محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل منذ عقود، علّق الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، الشيخ نعيم قاسم
على مشاركة وفد مدني لبناني في اجتماع لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل “مخالفة للشرط الأساسي الذي يقضي بوقف الأعمال العدائية من جانب العدو”.
وأكد قاسم في كلمة ألقاها الجمعة أن “الوفد المدني قدّم تنازلاً مجانياً لن يغيّر شيئاً في موقف إسرائيل ولا في عدوانها”، مشيراً إلى أن الاجتماع زاد من الضغوط والاعتداءات، وأن إسرائيل “تريد أن تقول للبنانيين: نريدكم تحت النار”.
وأضاف أن هذه الخطوة تمثل “سقطة إضافية” بعد قرار رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في الخامس من أغسطس بتكليف الجيش وضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة قبل نهاية العام، مؤكداً أن “التماهي مع إسرائيل يعني ثقب السفينة، وعندها سيغرق الجميع”.
من جهته، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن نائب رئيس قسم السياسات الخارجية عقد اجتماعاً في الناقورة مع المستشارة الأمريكية مورغان أورتاغوس وممثلين مدنيين لبنانيين، واصفاً اللقاء بأنه جرى في “أجواء إيجابية”، مع الاتفاق على صياغة أفكار لتعزيز التعاون الاقتصادي الممكن بين إسرائيل ولبنان.
وشدد البيان الإسرائيلي على أن “نزع سلاح حزب الله إلزامي بغض النظر عن أي تعاون اقتصادي”، فيما أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن هذه المحادثات “ليست مفاوضات سلام”، مشدداً على أن أي تطبيع مرهون بالالتزام بمبادرة السلام العربية لعام 2002، وربط استكمال السيادة الوطنية بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة.
#مرايا_الدولية



