في زمنٍ تُستباح فيه الكلمة، ويُضَيَّق فيه على كل صوتٍ لا يساوم
يتعرّض الإعلامي فادي بودية لحملة تشويشٍ معروفة الأهداف، مكررة الأساليب، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، ما دام ثابتاً على درب الحق، عالي النبرة، واضح الموقف، لا يلتفت إلى ضجيج المفتعلين ولا إلى سهام الحاقدين.
إننا كعشائر بعلبك – الهرمل نرى في ما يجري مشروعاً خطيراً يراد منه كسر الكلمة الحرة، وضرب الإعلام المقاوم في صدقيته ورمزيته، لأن فادي بودية لم يكن يوماً شاهد زور، بل كان ولا يزال صوت الحق، والمدافع الصلب عن المقاومة، وعن كرامة أهلها، وعن القضايا التي لا تُقاس بمنطق الربح والخسارة.
وعليه، نعلن بوضوح :
نرفض هذه الحملات جملةً وتفصيلاً، ونعتبرها اعتداءً على الوعي، ومحاولة يائسة لإخماد نور الحقيقة.
ونؤكد أن عشائر بعلبك – الهرمل لن تقف متفرّجة، بل تتعهّد علناً أن تكون إلى جانب الإعلامي فادي بودية، سنداً وظهراً، كما كانت دائماً إلى جانب الإمام السيد موسى الصدر، وسماحة السيد حسن نصر الله، ودولة الرئيس الأستاذ نبيه بري، في مواجهة الظلم، والدفاع عن نهج المقاومة وخيار الكرامة.
إن فادي بودية ليس فرداً معزولاً ،بل هو امتداد لخطٍّ آمن بأن الكلمة مقاومة، وبأن الإعلام موقف، وبأن الصمت خيانة حين يُطلب منك أن تسكت عن الحق.
نقولها بملء الفم:
من يستهدف فادي بودية، إنما يستهدف الحقيقة، ولن نسمح بإسكاتها.
والله على ما نقول شهيد.
عشائر بعلبك – الهرمل
#مرايا_الدولية




