دوليلبنان

ماكرون: وقف النار يجب أن يشمل لبنان

دعوات فرنسية لضمان الهدنة وتوسيعها

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، ضرورة أن

يشمل أي اتفاق لوقف إطلاق النار في الشرق الأوسط الساحة اللبنانية، وذلك بالتزامن مع انطلاق المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان بهدف إنهاء الحرب بعد هدنة مؤقتة استمرت أسبوعين.

وأوضح ماكرون، في منشور على منصة “أكس”، أنه ناقش مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تطورات المنطقة، مشدداً على أهمية احترام وقف إطلاق النار وتطبيقه في لبنان، إضافة إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي دائم.

وفي منشور آخر، أعلن ماكرون أنه أجرى اتصالاً بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث جدّد دعمه لوقف إطلاق النار وضرورة تمديده ليشمل لبنان دون تأخير، مؤكداً أن استعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز تمثل أولوية ملحّة.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن انطلاق المحادثات في إسلام آباد يستدعي تنسيقاً مستمراً بين باريس والرياض للمساهمة في خفض التصعيد ودعم مسار دبلوماسي يضمن سلاماً دائماً في المنطقة.

وكانت الخارجية الفرنسية قد أكدت أمس سعيها لأن تشمل الهدنة لبنان، فيما أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الولايات المتحدة ستتولى دور الوسيط بين بيروت وتل أبيب لاحتواء التصعيد وفتح مسار تفاوضي بين الجانبين.

وبحسب المعطيات، جرى أول تواصل بين الطرفين عبر سفيريهما في واشنطن بمشاركة ممثلين أميركيين، وتم الاتفاق على عقد اجتماع الثلاثاء المقبل في مقر وزارة الخارجية الأميركية لبحث آلية إعلان وقف إطلاق النار وتحديد موعد بدء المفاوضات.

من جهته، قال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن إن بلاده وافقت على بدء مفاوضات سلام رسمية مع لبنان، لكنه أكد رفض مناقشة وقف إطلاق النار مع حزب الله.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم دامٍ شهدته الساحة اللبنانية الأربعاء الماضي، أسفر عن مقتل نحو 300 شخص جراء الغارات الإسرائيلية، وذلك منذ فتح حزب الله جبهة لبنان في الثاني من مارس الماضي، وردّ إسرائيل بسلسلة ضربات عنيفة على بيروت وضاحيتها الجنوبية والبقاع والجنوب.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى