هل سمعتم من قبل عن أكبر جزيرة في الخليج العربي؟
إنها جزيرة قشم، تلك البقعة الجغرافية الفريدة التي تشبه في شكلها “الدولفين” وتتربع في موقع استراتيجي لا مثيل له.
* المساحة: تبلغ مساحتها حوالي 1,491 كم² (أكبر من البحرين بمرتين تقريباً!).
* الموقع: تقع في مدخل الخليج العربي، وتفصلها عن الساحل الإيراني قناة “خوران” المائية.
يبلغ عدد سكان الجزيرة حوالي 150,000 نسمة، ويتوزعون بين مدينة قشم (المركز الإداري والتجاري) وعشرات القرى والبلدات الصغيرة.
• التنوع الثقافي: نسيج اجتماعي يجمع بين الأصول الفارسية والعربية، وهو ما يظهر بوضوح في اللهجة المحلية (“القشمية”) المليئة بالمفردات العربية.
• التراث الحي: يشتهر أهلها بصناعة السفن الخشبية التقليدية (اللنج) المعتمدة لدى اليونسكو، بالإضافة إلى براعتهم التاريخية في صيد الأسماك والغوص.
قشم ليست مجرد وجهة سياحية، بل هي محرّك اقتصادي ضخم بفضل مواردها:
• الطاقة: تضم حقولاً عملاقة من الغاز الطبيعي (مثل حقل غورزين) والنفط، مما يجعلها مركزاً للصناعات البتروكيماوية.
• الثروة السمكية: تُعد من أهم مراكز صيد الروبيان والأسماك في المنطقة، وتضم مزارع مائية حديثة.
• الموارد المعدنية: تحتضن أطول مغارة ملحية في العالم، وتُصدر ملحاً عالي النقاء للصناعات العالمية.
• المركز اللوجستي: بوقوعها كبوابة لمضيق هرمز، تعتبر محطة رئيسية لخدمات السفن وناقلات النفط العالمية.
تُصنف الجزيرة كـ “جيوبارك” عالمي من قبل اليونسكو، وتضم معالم خيالية:
• وادي النجوم: تكوينات صخرية سريالية تشكلت بفعل التآكل الطبيعي.
• غابات المانغروف (حرا) غابات خضراء تسبح في المياه الملحية وتعد موطناً للطيور المهاجرة.
• مضيق تشاهكوه: شقوق جبلية شاهقة تمنحك شعوراً بأنك في كوكب آخر.
#مرايا_الدولية




