أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي أن
أي رؤية جادة لتحقيق الاستقرار الإقليمي تبدأ بإغلاق ملف الجماعات المسلحة المرتبطة بإيران، معتبراً أنها تمثل الخطر الأكبر على الدول الوطنية والممرات الدولية. وجاءت تصريحاته خلال لقائه في الرياض سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبدة شريف، حيث ناقش الجانبان العلاقات الثنائية وتطورات المشهد السياسي والأمني والاقتصادي.
وشدد العليمي على أن العالم بحاجة إلى مقاربة تقوم على مكاسب مستدامة للأمن والاستقرار، لا على إدارة أزمات مؤقتة، مؤكداً أن التنظيمات المدعومة من طهران باتت أداة لابتزاز الاقتصاد العالمي وتقويض سيادة الدول.
وجدد رئيس مجلس القيادة دعم الحكومة اليمنية لأي جهود حقيقية لخفض التصعيد وتحقيق سلام دائم، مشيراً إلى أن ذلك لن يتحقق دون معالجة مصادر التهديد من البر والبحر، وإنهاء خطر الميليشيات العابرة للحدود.
كما تناول اللقاء التطورات الأمنية الأخيرة، بما فيها عمليات الاغتيال التي استهدفت شخصيات مدنية، والتي قال العليمي إنها تهدف إلى ضرب ثقة المواطنين والشركاء الدوليين في المناطق الخاضعة لسلطة الحكومة.
#مرايا_الدولية



