أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قلقه من
تراجع الاهتمام الدولي بمأساة الشعب الفلسطيني بسبب الأحداث الراهنة في المنطقة، مشدداً على أن القضية الفلسطينية لا تزال قائمة وتنتظر تسوية عادلة.
وأوضح بوتين، خلال لقائه مع رؤساء وكالات الأنباء العالمية على هامش منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، أن مأساة فلسطين بدت منسية في ظل التوترات المرتبطة بإيران ومضيق هرمز، لكنها لم تختفِ.
وأكد الرئيس الروسي أن الموقف الثابت لبلاده يرى أن الحل الجذري الوحيد للصراع في الشرق الأوسط يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ومكتملة الأركان، وهو المبدأ الذي تواصل موسكو التمسك به كمسار وحيد لإنهاء المواجهة التي بلغت حالياً مرحلتها الأكثر حدة ومأساوية.
وفي سياق متصل، أشاد بوتين بالجهود التي يبذلها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتسوية الأزمة وتواصله المستمر مع الأطراف المعنية، مشيراً إلى وجود تشاور دائم وتنسيق مستمر بين موسكو والقاهرة، ومثمناً الإسهام المصري الملحوظ في محاولات تحقيق تسوية عادلة للقضية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه القضية الفلسطينية تهميشاً دولياً متزايداً لفائدة أولويات جيوسياسية أخرى، بينما ترى تقارير تحليلية أن روسيا توظف هذا الصراع لكشف ازدواجية المعايير الغربية في تطبيق القانون الدولي، بالتزامن مع تأكيدات الكرملين المستمرة على الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي لإنهاء النزاع على أساس حل الدولتين.
#مرايا_الدولية




