أبدت بعثة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في منظمة التعاون الإسلامي
أسفها الشديد حيال الموقف الأخير الصادر عن الأمانة العامة للمنظمة، واصفة إياه بأنه موقف يفتقر إلى التوازن وينحاز ضد طهران بشكل واضح.
وأوضحت البعثة الإيرانية في معرض ردها على هذا الموقف أن ارتكاز بيان المنظمة على الانتقائية وإغفاله التام للمسببات الحقيقية المتمثلة في الاعتداءات المستمرة التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي ضد الأراضي الإيرانية يعد أمراً مؤسفاً للغاية.
وأشارت البعثة إلى أن التغاضي الكامل عن العمليات العسكرية غير الشرعية والعدوانية التي تنفذها واشنطن وتل أبيب ضد إيران، مقابل التسرع في استنكار التحركات الدفاعية التي تقوم بها طهران، يبرهن على وجود سياسة واضحة لتدبير الأمور بمكيالين، وهو سلوك يساهم بشكل مباشر في إضعاف منسوب النزاهة ويهز صدقية المنظمة أمام المجتمع الدولي.
وفي ختام بيانها، أكدت البعثة الدبلوماسية أن كافة الإجراءات المتخذة من جانب إيران تأتي توافقاً مع تطبيق حقها الأصيل في حماية نفسها والدفاع عن سيادتها وفقاً لما نصت عليه المادة رقم 51 من ميثاق هيئة الأمم المتحدة، منوهة بأن نصوص القرار الأممي رقم 3314 وتحديداً الملحق الخاص بالمادة الثالثة قد حددت بشكل قاطع أن ممارسات مثل الحصار، وشن الغارات، واستغلال أراضي الدول الأخرى لتنفيذ هجمات، تندرج صراحة تحت توصيف الأعمال العدوانية.
#مرايا_الدولية



