روسيا

ارتفاع واردات الغذاء الروسية بفعل أزمات المناخ والممرات

دول آسيا وإفريقيا تعزّز مخزوناتها الزراعية

شهدت حركة التجارة الزراعية الروسية توسعاً لافتاً خلال الأشهر الأولى من عام 2026،

إذ أكد المصرف الزراعي الروسي أن دول آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط، وفي مقدمتها الصين، كثّفت مشترياتها من المواد الغذائية الروسية على وقع الأزمة المتصاعدة في مضيق هرمز ومخاوف ظاهرة إل نينيو المناخية.

وأوضح المصرف أن صادرات روسيا من المنتجات الزراعية ارتفعت بنسبة 22% بين يناير وأبريل، مدفوعة بوفرة الإنتاج المحلي وتحوّلات الأسواق العالمية.

ووفق بياناته، سجّلت الصادرات نمواً قدره 21.8%، ما يعادل 4.9 مليون طن مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما يعكس قدرة موسكو على تلبية الطلب الخارجي المتزايد رغم الاضطرابات الدولية.

وأشار المصرف إلى أن دولاً عديدة في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط تتجه حالياً إلى زيادة مخزوناتها من السلع الزراعية خشية نقص الأسمدة وتداعيات الجفاف المرتبط بتقلبات إل نينيو، الأمر الذي رفع الطلب على المنتجات الروسية بشكل ملحوظ.وخلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026، ارتفعت إمدادات الغذاء الروسية إلى الصين بأكثر من الثلث، فيما رفعت مصر وارداتها من زيت دوار الشمس بأكثر من الربع، ومن الحمص المجفف بنسبة 74%. كما زادت الجزائر مشترياتها من زيت فول الصويا بأكثر من الربع.

وفي قطاع اللحوم، سجّلت صادرات لحم الخنزير الروسي إلى الصين قفزة كبيرة بلغت 89% لتصل إلى 37 ألف طن، وهو ما يقترب من نصف إجمالي توريدات العام الماضي بأكمله.

وأكد المصرف أن المصدّرين الروس يتمتعون بمزايا تنافسية قوية، تشمل استقرار الإنتاج، وتنوع طرق النقل، والعلاقات الودية مع المستوردين في آسيا وإفريقيا، إضافة إلى الجودة العالية للمنتجات، ما يسهل دخولها إلى الأسواق الأكثر ربحية مثل السوق الصيني والأسواق العربية.

وفي السياق المناخي، تُعد ظاهرة إل نينيو جزءاً من نمط طبيعي يُعرف بـ التذبذب الجنوبي، وتتميز بارتفاع غير طبيعي في حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي، مما يؤدي إلى اضطرابات مناخية عالمية تشمل الفيضانات والجفاف، وتؤثر مباشرة على الأمن الغذائي العالمي.

#مرايا الدولية

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى