اقتصاد

زلزال يضرب “العظماء السبعة”: التكنولوجيا تخسر الترليونات

المستثمرون يهجرون عمالقة البرمجيات نحو رقائق الذكاء الاصطناعي

شهدت القيمة السوقية لأكبر 7 شركات تكنولوجيا أمريكية (إنفيديا، ميتا، آبل، مايكروسوفت، ألفابت، أمازون، وتسلا)

تراجعاً حاداً بنسبة 10% خلال يونيو الحالي، ليتبخر من قيمتها المجمعة نحو 2.3 تريليون دولار، مسجلة أسوأ أداء شهري لها منذ أكثر من عام.

ويعود هذا الهبوط المدوّي إلى تحول جذري في استراتيجية المستثمرين؛ حيث قادت المخاوف من الإنفاق الرأسمالي الضخم وغير المضمون على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والذي يتوقع أن يلامس تريليون دولار مستقبلاً، إلى إعادة توزيع المحافظ الاستثمارية. وفضّل المستثمرون الهروب من الشركات الهادفة لتطوير المنصات والبرمجيات التي تواجه ضغوطاً تشغيلية، والتوجه بدلاً من ذلك نحو الشركات المصنعة لأشباه الموصلات والمكونات التي تجني أرباحاً فورية ومباشرة من هذا الإنفاق.

تحول القيادة في وول ستريت: انتقل الزخم الاستثماري بالكامل من منصات البرمجيات والهايبر سكيلرز إلى قطاع الرقائق والمعدات الإلكترونية.

في مقابل هذا التراجع، يعيش قطاع أشباه الموصلات عصراً ذهبياً؛ إذ قفز مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 93% في النصف الأول من العام، مقترباً من مستويات قياسية لم يشهدها منذ فقاعة الإنترنت عام 1999. وشهدت أسهم الشركات الموردة طفرات استثنائية نتيجة التوقعات باستمرار نقص رقائق الذاكرة حتى عام 2028؛ حيث حققت شركات مثل سانديسك، وميكرون، وإنتل، وTSMC، وASML مكاسب قياسية تجاوزت تريليونات الدولارات، مستفيدة بشكل مباشر من شهية العمالقة المفتوحة للشراء وتجهيز مراكز البيانات.

#مرايا الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى