في إطار الجولات الميدانية التي يقوم بها وزراء الحكومة اللبنانية
للاطلاع على أوضاع المناطق المتضررة وتعزيز التواصل مع الهيئات المحلية، زار وزير العمل الدكتور محمد حيدر مدينة النبطية، حيث كان في استقباله النواب هاني قبيسي، وناصر جابر، وقاسم هاشم، والحاج علي قانصو ممثلًا النائب محمد رعد، ورئيس اتحاد بلديات الشقيف خالد بدر الدين، ورئيس بلدية مدينة النبطية الدكتور عباس فخر الدين، ورئيس جمعية تجار محافظة النبطية موسى الحر شميساني، ورئيس بلدية كفررمان عبدالله فرحات، رئيس رابطة ال الزين الاستاذ سعد الزين ،والمهندس إبراهيم طيراني ممثلًا غرفة الصناعة والتجارة والزراعة في صيدا والجنوب، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والفعاليات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
واستهل الوزير حيدر زيارته بلقاء إمام مدينة النبطية سماحة الشيخ عبد الحسين صادق، حيث جرى البحث في الأوضاع العامة، ولا سيما التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه أبناء المنطقة في ظل تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية، وأهمية تضافر الجهود الرسمية والأهلية لدعم صمود المواطنين.
بعد ذلك، عقد الوزير اجتماعاً موسعاً في مقر اتحاد بلديات الشقيف، شارك فيه رئيس الاتحاد وعدد من رؤساء البلديات في محافظة النبطية، وتم خلاله عرض أبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجه البلديات، وفي مقدمها إعادة تأهيل البنى التحتية، ودعم المؤسسات الإنتاجية والتجارية، وتوفير فرص العمل، إلى جانب تعزيز برامج الحماية الاجتماعية ومواكبة الأسر المتضررة.
واستمع الوزير إلى مداخلات رؤساء البلديات الذين عرضوا واقع بلداتهم وحجم الأضرار التي لحقت بها، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون بين الوزارات والإدارات الرسمية والسلطات المحلية للإسراع في تنفيذ خطط التعافي وإعادة الإعمار.
واختتم الوزير حيدر جولته بزيارة السوق التجاري في مدينة النبطية، حيث تفقد المحال والمؤسسات التجارية واطلع ميدانيًا على حجم الدمار والأضرار التي خلّفتها الاعتداءات الإسرائيلية، والتي طالت العديد من المباني والمؤسسات التجارية، وأثرت بشكل مباشر على الحركة الاقتصادية في المدينة.
كما التقى عدداً من أصحاب المؤسسات والتجار، واستمع إلى معاناتهم والخسائر التي تكبدوها، مثنيًا على إرادة أبناء النبطية وإصرارهم على إعادة فتح محالهم واعادة النشاط الاقتصادي رغم الظروف الصعبة.
وأكد الوزير أن النبطية كانت ولا تزال عنوانًا للصمود، وأن الدولة اللبنانية، رغم الإمكانات المحدودة، تعمل على مواكبة احتياجات المناطق المتضررة وتعزيز التنسيق مع البلديات والهيئات المحلية، بما يسهم في دعم المواطنين، والحفاظ على دورة الحياة الاقتصادية، وتأمين مقومات التعافي وإعادة النهوض في مختلف القطاعات.
#مرايا_الدولية



