دولي

الرئيس أردوغان: تأمين الأستقرار مسؤولية المجتمع الدولي بأسره

تركيا تدعم سلام المنطقة

شدّد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان

أثناء خطابه في أعمال قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، على أن تأمين السكينة والاستقرار في أرجاء المنطقة، وبشكل خاص داخل قطاع غزة وفي الأراضي اللبنانية، يمثل واجباً جماعياً وتشاركياً يقع على كاهل المجتمع الدولي بأسره.

وأعاد الرئيس التركي تشديده على أن التوصل إلى سلام عادل ومستدام في ربوع الشرق الأوسط مشروط بالأساس بتطبيق مقترح حل الدولتين.

أما فيما يخص التعهدات الدفاعية والتسليحية ضمن الحلف، فقد كشف إردوغان عن رصد اعتمادات مالية زائدة تُقدر بأربعة وعشرين مليار دولار لصالح مشروع “القبة الفولاذية” بغية الرقي بالمنظومات الدفاعية الجوية والصاروخية التابعة للناتو، منوهاً بأن الحكومة التركية باشرت بالفعل خطواتها الضرورية لزيادة معدل نفقاتها العسكرية لتصل إلى نسبة 3.5% وذلك قبيل مجيء عام 2030.

وحثّ رئيس الدولة التركية الشركاء في القارة العجوز على التكفل بأعباء أكبر لحماية الناتو شريطة عدم المساس بتماسك الحلف، محذراً من أن تهميش الشركاء الذين لا يملكون عضوية الاتحاد الأوروبي -على الرغم من توفر فرص لصياغة نمط تشاركي يرتكز على الحكمة والموضوعية- سوف يتسبب في إيجاد انقسام وهمي في الساحة الأوروبية.

وفي المقابل، أبدى إردوغان ارتياحه حيال إشادة قادة الحكومات والدول في منتدى الصناعات الدفاعية بأهمية إلغاء كافة العوائق والقيود المتبادلة بين دول الحلف من أجل إدراك وتطبيق غاية “الناتو 3.0”.

وفي معرض حديثه عن المؤهلات القتالية لتركيا، بيّن إردوغان أن أنقرة تحوز القوة البرية الأكبر والأضخم عدداً في أوروبا، وهي ملتزمة بوضع إمكانياتها اللوجستية والعسكرية تحت تصرف الحلف فور بروز أي حاجة، مستعرضاً القفزة النوعية التي سجلتها بلاده في قطاع التصنيع الحربي التي جعلتها تصطف بين القوى العشر الكبرى عالمياً في مجالات التصنيع والتصدير العسكري.

وفي السياق نفسه, جدد الإشارة إلى حتمية وقوف الحلف بصف واحد متكاتف لمجابهة ظاهرة الإرهاب بكافة أنماطها وتجلياتها.

وفي مقاربة الملفات الساخنة إقليمياً ودولياً، أشار الرئيس التركي إلى توافق تطلعاته مع رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية لإرساء السلام وإنهاء الصراع المسلح في أوكرانيا، مؤكداً مساندة أنقرة الكاملة لمشروع “قوائم الاحتياجات ذات الأولوية” الموجه لدعم كييف، واستطرد مبيناً: “إننا نقدم العون لجانب أوكرانيا، وفي ذات الوقت نستثمر في إبقاء مسارات الحوار والاتصال مفعالة مع روسيا بغرض التوصل إلى صيغة تسوية سلمية”.

وفي الختام، أكد إردوغان جهوزية الدولة التركية لتقديم كافة التسهيلات والمساهمات المطلوبة للمساعدة في تنظيف مضيق هرمز من الألغام البحرية تأميناً لتدفق وحرية الملاحة والتجارة العالمية.

#مرايا الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى