لبنان

بيان جبهة العمل الإسلامي بشأن جنوب لبنان

دعوة السلطة اللبنانية لحماية شعبها

استنكرت جبهة العمل الإسلامي في لبنان، عبر بيان أصدرته يوم السبت

قيام جيش الاحتلال الصهيوني باقتراف سلسلة من المجازر المتواصلة والمأساوية التي طالت المواطنين والأهالي والنساء والأطفال في قرى الجنوب اللبناني الصامد، والتي كان أحدثها الاعتداءات الأليمة على منطقتي أنصار ودير الزهراني.

وأوضحت الجبهة في دراستها للموقف الميداني أن استمرار القوات المحتلة في ممارساتها العدوانية والتصعيد الممنهج، عبر التعمد المباشر لاستهداف العائلات والمدنيين الآمنين في منازلهم ومتاجرهم ووسائل نقلهم، إضافة إلى تواصل عمليات التدمير الشامل والنسف والحرق والجرف وتغيير معالم القرى والبلدات، وإرغام السكان على التهجير وتقطيع أوصال المناطق، وصولاً إلى استباحة الأراضي بقطع وسرقة أشجار الزيتون وإنشاء السواتر الترابية والمناطق الأمنية العازلة في الأماكن التي يتواجد فيها، يشكل منظومة كاملة من جرائم الحرب المكتملة الأركان الموجهة ضد الإنسانية بأسرها.

وشدد البيان على أن هذه الأفعال والفظائع تتطلب استجابة حاسمة وتحركاً عاجلاً وفاعلاً من أطراف المجتمع الدولي والقوى العظمى التي ترفع شعارات الحرية والعدالة وحقوق الإنسان، وذلك للعمل الجاد على وضع حد فورياً لهذه التعديات، ومحاسبة الاحتلال ومعاقبته على سجل الجرائم الدموية التي ينفذها بلا توقف سواء في قطاع غزة أو على امتداد الأراضي الجنوبية في لبنان.

واختتمت جبهة العمل الإسلامي بيانها بالتأكيد على أنه وفي ظل إصرار الاحتلال على انتهاك الاتفاقات وتجاوز ما يُعرف باتفاق الإطار وعدم التزامه بأي من العهود أو المواثيق، فقد أضحى يتوجب حتماً على قيادة السلطة اللبنانية اتخاذ موقف وطني شجاع وحاسم عبر الوقوف السريع والمباشر إلى جانب المواطنين والصامدين الذين يتعرضون للقتل اليومي، والدفاع بصلابة عن سيادة الوطن وكرامة أراضيه الجنوبية التي تنتهكها القوات الغازية بشكل جهاراً ونهاراً، حتى في أوقات المفاوضات المباشرة الوهمية والمذلة.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى