شهدت أسعار النفط الخام تراجعاتٍ ملحوظةٍ
عند إغلاق تعاملات يوم الجمعة، لتمتدّ الخسائر إلى مجمل التداولات الأسبوعية، في مشهدٍ عكسَ حالةَ الترقّبِ الحذرةِ التي تسودُ الأسواقَ العالميةَ حالياً.
وجاء هذا الانخفاضُ نتيجةَ تقييمِ المتعاملينَ لمجموعةٍ من المؤشراتِ المتشابكةِ، في مقدمتها توجّهاتُ مجلسِ الاحتياطي الاتحادي الأميركي (الفيدرالي) المتعلقةِ بسياسةِ كبحِ التضخم، والتي تثيرُ تساؤلاتٍ حولَ مستقبلِ أسعارِ الفائدةِ وتأثيراتِها على الطلبِ على النفط.
كما تأثرت الأسعارُ بانتشارِ شائعاتٍ حولَ إمكانيةِ التوصلِ إلى اتفاقٍ يُنظّمُ الملاحةَ عبرَ مضيقِ هرمز، وهو الممرّ المائيُّ الحيويّ الذي تمرّ عبره نسبةٌ كبيرةٌ من إمداداتِ النفطِ العالمية، مما أضفى حالةً من الترقبِ على تحركاتِ الأسواق.
وفي تفاصيلِ الجلسة، أنهت العقودُ الآجلةُ لخامِ برنتِ تداولاتِها عندَ مستوى 89.31 دولاراً للبرميل، مسجّلةً انخفاضاً قدره 39 سنتاً، بما يعادل 0.43% من قيمتها.
على الجانبِ الآخر، أغلقت العقودُ الآجلةُ لخامِ غربِ تكساسَ الوسيطِ الأميركيِّ عندَ 83.40 دولاراً للبرميل، منخفضةً بمقدار 13 سنتاً، أو ما نسبته 0.16% من سعرِ الإغلاقِ السابق.
وعلى صعيدِ الأداءِ الأسبوعي، كانت الخسائرُ أكثرَ وضوحاً، حيثُ سجّلَ خامُ برنتٍ تراجعاً تجاوزَ حاجزَ 5% من قيمته، في حينِ فقدَ خامُ غربِ تكساسَ الوسيطُ أكثرَ من 4% خلالِ الأيامِ الخمسةِ الماضية، في إشارةٍ إلى موجةِ بيعٍ واسعةٍ سيطرت على معنوياتِ المتعاملين.
#مرايا_الدولية




