أعلن المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء،
أنّ موسكو مستعدة لاستئناف الاجتماعات مع الولايات المتحدة بشأن مسار التسوية في أوكرانيا، مؤكداً أنّ الظروف الحالية داخل كييف تدفعها لإظهار قدر من الليونة، لكنّه شدّد على أنّ هذه الليونة لا ترقى إلى المستوى المطلوب لبلوغ اتفاق سلام فعلي.
وبيّن بيسكوف في تصريح صحفي أنّ نظام كييف يعيش وضعاً اقتصادياً شديد الصعوبة، وأنّ مؤشرات التدهور تتسارع بشكل واضح، الأمر الذي ينعكس على مواقف القيادة الأوكرانية في المفاوضات.
وأضاف أنّ المرونة التي تبديها كييف حالياً ليست خياراً سياسياً واعياً، بل نتيجة مباشرة لنقص التمويل والأسلحة، وهو ما يجعلها – وفق تعبيره – مرونة قسرية لا تؤسس لتسوية حقيقية.
وأشار المتحدث الروسي إلى أنّ مظاهر الليونة ظهرت بعد أن فتحت كييف بنفسها “صندوق باندورا” عبر تنفيذ هجمات على البنية التحتية المدنية داخل روسيا، معتبراً أنّ هذه الخطوات أدّت إلى تعقيد المشهد وزيادة الضغوط على القيادة الأوكرانية.
آفاق التسوية السلمية
وأوضح بيسكوف أنّ السلطات الأوكرانية تدرك تماماً ما يجب القيام به للسير على طريق الحل السلمي، وأنّها تعرف جيداً طبيعة التنازلات المطلوبة لتهيئة بيئة تفاوضية حقيقية.
وأكد أنّ هناك تفاهماً مبدئياً على استئناف الاجتماعات الروسية الأميركية الخاصة بالتسوية، وأنّ الرؤية المشتركة تشير إلى إمكانية عقد لقاءات جديدة خلال الفترة المقبلة.
وختم بيسكوف تصريحه بالتأكيد على أنّ روسيا منفتحة بالكامل على عقد اجتماعات مع الولايات المتحدة بشأن التسوية في أوكرانيا، معرباً عن أمل بلاده في أن تُظهر كييف انفتاحاً مماثلاً تجاه الجهود الأميركية الرامية إلى دفع العملية السلمية.
#مرايا_الدولية




