وجهت الولايات المتحدة تحذيراً إلى الحكومة العراقية من
تداعيات انخراط الفصائل المسلحة في أي مواجهة عسكرية مقبلة إلى جانب إيران، مؤكدةً أن مقار هذه الجماعات ستكون أهدافاً محتملة في حال مشاركتها بالقتال.
وأفادت بأن واشنطن أبلغت بغداد بهذا الموقف، مطالبةً إياها بمنع الفصائل من تنفيذ هجمات ضد دول الجوار انطلاقاً من الأراضي العراقية.
وفي إطار الضغوط الأميركية، دعا المبعوث توم براك الحكومة العراقية إلى حصر السلاح بيد الدولة، ووضع جميع التشكيلات المسلحة تحت سلطة المؤسسات الرسمية.
وجاء التحذير بعد اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي والرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس الماضي، تعهد خلاله الزيدي بمنع استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على دول الجوار، مؤكداً تمسك بغداد بسيادة الدول والحلول الدبلوماسية.
وتسعى الحكومة العراقية إلى تجنيب البلاد تداعيات أي تصعيد إقليمي، وسط ضغوط متزايدة لضبط تحركات الفصائل المسلحة والحفاظ على توازن علاقاتها مع واشنطن وطهران.
وكان الزيدي قد حدد 30 يونيو/حزيران 2027 موعداً نهائياً لإخضاع جميع الأسلحة لسلطة الدولة، مشدداً على أن العراق لن يشارك في أي حرب بالمنطقة، وأن قرار حصر السلاح نهائي.
#مرايا_الدولية



