دوليروسيا

باريس تدخل على خط التسوية الأوكرانية من بوابة أبوظبي

كييف تكشف حصيلة أسبوع من الهجمات وتضغط على أوروبا للعقوبات

أعلنت باريس استعدادها للانضمام إلى التحركات الدبلوماسية المرتقبة

بشأن الحرب الأوكرانية، مؤكدةً أن ممثلين أوروبيين سيحضرون المباحثات المقرر عقدها في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الأسبوع الجاري، بمشاركة روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الأحد، إن فرنسا ستكون حاضرة في الاجتماعات، إلى جانب أطراف أوروبية أخرى، من دون الكشف عن هوية المسؤول الذي سيمثل بلاده. وأوضح أن المشاركة الأوروبية تأتي في سياق الجهود الدولية الرامية إلى دفع المسار التفاوضي وإنهاء الحرب.

وتستضيف أبوظبي، يومي 10 و11 نوفمبر (تشرين الثاني)، جولة من المحادثات الثلاثية التي تجمع وفوداً من موسكو وكييف وواشنطن، بهدف بحث سبل وقف المواجهات والتوصل إلى تفاهمات تتعلق بالترتيبات الأمنية خلال مرحلة ما بعد الحرب، إلى جانب آليات الحد من التصعيد.

في المقابل، كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن حجم الهجمات الروسية التي تعرضت لها بلاده خلال الأيام السبعة الماضية، مشيراً إلى إطلاق أكثر من 3 آلاف طائرة مسيرة هجومية، واستخدام 115 صاروخاً من أنواع مختلفة، فضلاً عن نحو 1900 قنبلة جوية موجهة.

وأشار زيلينسكي إلى أن الهجمات تضمنت استخدام أعداد كبيرة من الصواريخ الباليستية، لافتاً إلى أن نسبةً منها جرى تصنيعها خلال العام الحالي، وأن كييف تواصل تزويد شركائها بمعلومات عن الجهات والشركات الروسية المرتبطة بإنتاج هذه الأسلحة.

وفي ظل صعوبات توفير منظومات الاعتراض اللازمة لحماية الأجواء الأوكرانية، دعا زيلينسكي الاتحاد الأوروبي إلى التحرك ضد قطاع الصناعات العسكرية الروسية، مطالباً بإقرار الحزمة الثانية والعشرين من العقوبات.

واعتبر أن تشديد القيود على الجهات المنتجة للصواريخ قد يشكل بديلاً في حال تعذر توفير القدرات الدفاعية الكافية، مشدداً على ضرورة منع وصول هذه الأسلحة إلى مرحلة الاستخدام عبر استهداف سلاسل إنتاجها.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى