ايرانروسياسوريةسياسة

التقارب الإيراني السوري التركي!

سعي إيران لتقريب الأفكار بين دمشق وأنقرة

#خاص #إسراء_جدوع

 

تحالف الإرادة ضد الهيمنة الغربية على العالم بهذا الوصف عبر عنه الرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارة وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان إلى دمشق يوم أمس بعد زيارته إلى تركيا.

فيما لا تزال الحكومة التركية تعمل على شن هجوم لشمال السوري وفرض منطقة آمنة والذي رفضته سورية وعارضته روسيا وأمريكا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أشار في تصريح له أنه لا يوجد داع للاستعجال في شن عملية عسكرية في سورية، فهل لعبت إيران دورها على تأجيل العملية وذهبت بالاتجاه لحل الأزمة سياسياً.

زيارة عبد اللهيان لدمشق

ومن خلال زيارة عبد اللهيان ل دمشق ،كان المشهد واضح هو سعي إيران لتقريب الأفكار بين دمشق وأنقرة لمواجهة تهديدات قسد الانفصالية وتخفيف المخاوف الامنية التركية في حدودها الجنوبية والتي تشكل خطر على دول المنطقة وليست تركيا فحسب.

حيث استقبل الرئيس السوري بشار الأسد وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان، وتم بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وتم مناقشة التهديدات التي شنتها تركيا لسورية.

وتتعدد الزيارات بين إيران وسورية والتي تكشف عن تمسك طهران بدمشق وباعتبارها حليف رئيسي.

التقارب الإيراني بين دمشق وأنقرة

وتسعى إيران لتقريب الأفكار بين دمشق وأنقرة من أجل حل مشكلة الشمال السوري، خاصةً أن إيران باتت تقلق من تحركات الأحزاب الكردية والتي تقلق الحكومة الإيرانية في ظل استغلال الجماعات الكردية المسلحة للأراضي السورية والعراقية لتعزيز تدريباتها العسكرية.

وفي الختام تزامن مع زيارة وزير الخارجية الإيراني وصول ناقلات نفط إيرانية إلى ميناء بانياس السوري، ضمن مشروع تفعيل الخط الائتماني بين دمشق وطهران.

وتعد الناقلة التي وصلت مساء أمس هي الثالثة خلال الأسبوعين الماضيين وبحسب مصادر إعلامية أنه وصل صباح اليوم ناقلتين نفط إلى الميناء السوري والتي هي من نتائج تفعيل الخط الائتماني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى