رأى نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس
أنّ “التحوّلات السياسية الجذرية في أوروبا قد تضع الولايات المتحدة تحت تهديد خطر نووي حقيقي”.
وقال فانس، في مقابلة مع مجلة “أنهيرد” (Unherd) البريطانية: “إذا استسلم الأوروبيون لـ”أفكار أخلاقية مدمّرة”، فقد ينتهي المطاف بالأسلحة النووية في أيدي أشخاص قادرين فعلاً على توجيه ضرر بالغ، بل وخطير جدّاً ، إلى الولايات المتحدة”.
وبينما أوضح أنّ “الحديث يتعلّق بسياسيين تقترب آراؤهم من التوجّهات الإسلامية “المتطرّفة””، رجّح أنّ “مثل هذا السيناريو ليس وارداً خلال السنوات الخمس المقبلة”، مستدركاً بقوله: “لكنّه (السيناريو) قد يصبح ممكناً في غضون 15 عاماً من الآن”.
وكان البيت الأبيض قد نشر، يوم 5 كانون الأول/ديسمبر 2025، “إستراتيجية الأمن القومي الأميركي” الجديدة التي تطالب أوروبا بـ”تَحمُّل مسؤولية دفاعها الخاص”.
وتحدثت الإستراتيجية الجديدة عن “مشكلة التنظيم المفرط، والهجرة الجماعية، وتقييد حرية التعبير في الاتحاد الأوروبي”.
كما أشارت إلى “وجود خلافات في الرؤى بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية”.
#مرايا_الدولية



