دولي

ألمانيا تتمسك بالشراكة العسكرية مع واشنطن  

برلين تقلل من أثر الانسحاب الأميركي الجزئي

قلّل وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس من

تأثير قرار الولايات المتحدة تقليص جزء من قواتها المتمركزة في ألمانيا، مؤكداً أن الوجود العسكري الأميركي ما زال يمثل مصلحة مشتركة للطرفين، سواء لأمن أوروبا أو لاستقرار مناطق أخرى ترتبط بالمصالح الأميركية.

وبيّن أن خطوة الانسحاب لم تكن مفاجئة، إذ كانت متوقعة منذ فترة، مشيراً إلى أن التعاون العملياتي بين الجانبين مستمر في قواعد رئيسية مثل رامشتاين وجرافنفور وفرانكفورت، خصوصاً في ما يتعلق بدعم أوكرانيا وتعزيز الردع داخل القارة.

وأضاف أن واشنطن تستخدم مواقعها في ألمانيا لتنفيذ مهام مرتبطة بمناطق أخرى مثل أفريقيا والشرق الأوسط، ما يجعل العلاقة العسكرية بين البلدين أوسع من مجرد وجود قوات على الأراضي الألمانية.

وشدد بيستوريوس على ضرورة أن يرفع الأوروبيون مستوى مسؤوليتهم داخل الناتو، مؤكداً أن بلاده تعمل على توسيع قدرات جيشها وتطوير بنيتها الدفاعية. كما أعلن عزمه التنسيق مع دول المجموعة العسكرية الأوروبية الخماسية، التي تضم ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وبولندا وإيطاليا، لتحديد أدوار مستقبلية مشتركة.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى