شهدت الأسواق المالية تقلبات ملحوظة في التعاملات المبكرة من بداية الأسبوع
حيث سجلت أسعار النفط ارتفاعاً تجاوزت نسبته اثنين بالمئة، مدفوعة بتصعيد عسكري في لبنان وتوسيع رقعة الاعتداءات، وذلك بالتزامن مع توجيه أوامر للقوات بزيادة التوغل رغم مرور أكثر من ستة أسابيع على إعلان وقف إطلاق النار.
وقد انعكس هذا المشهد الميداني مباشرة على بورصة الطاقة، إذ صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي بمقدار دولارين وسبعة عشر سنتاً لتستقر عند تسعة وثمانين دولاراً وثلاثة وخمسين سنتاً للبرميل، في حين لحقت بها العقود الآجلة لخام برنت صعوداً بواحد وتسعين سنتاً لتسجل ثلاثة وتسعين دولاراً وخمسة سنتات للبرميل، وهو ما بدد الآمال السابقة بشأن إمكانية إعلان الولايات المتحدة وإيران قريباً عن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار، بعد أن كانت الأسعار قد اتجهت للانخفاض نهاية الأسبوع الماضي.
وفي المقابل، ألقت هذه التطورات بظلالها على المعدن الأصفر، حيث تراجعت أسعار الذهب تحت وطأة صعود الدولار والمخاوف التضخمية الناجمة عن قفزة النفط، بانتظار الموقف النهائي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حيال الاتفاق المقترح مع إيران، ليتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة فارق ضئيل مسجلاً أربعة آلاف وخمسمئة وسبعة وعشرين دولاراً وستة وثلاثين سنتاً للأوقية، تزامناً مع هبوط العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة قاربت واحداً بالمئة لتستقر عند أربعة آلاف وخمسمئة وثمانية وخمسين دولاراً وعشرة سنتات.
#مرايا_الدولية




