اقتصاد

الدولار يتجه لأكبر هبوط أسبوعي منذ أشهر

بيانات وظائف ضعيفة تضغط على العملة الأمريكية

يتراجع الدولار بقوة هذا الأسبوع في مسار يُعدّ الأكبر منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر،

بعدما أدّى تقرير ضعيف أيضاً للوظائف في يونيو 2026 إلى تقليص توقعات الأسواق بشأن إمكانية رفع الفائدة في الولايات المتحدة، ما دفع العملة الأمريكية إلى مواصلة الهبوط خلال بدايات التداول الآسيوي.

وفي الوقت نفسه، حافظ اليورو على موقعه بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوعين عند 1.1442 دولار، بينما استقر الجنيه الإسترليني عند 1.3361 دولار متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية تبلغ 1.2%، في أفضل أداء له منذ نحو ثلاثة أشهر.

كما صعد الدولار الأسترالي الحساس للمخاطر إلى 0.6935 دولار، لينهي سلسلة خسائر امتدت أربعة أسابيع، فيما تداول الدولار النيوزيلندي عند 0.5702 دولار مسجلاً ارتفاعاً أسبوعياً بنسبة 1.2%.

أما مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة تضم الين واليورو، فقد تراجع 0.2% إلى 100.77 نقطة بعد هبوطه 0.5% في جلسة الخميس.

ومنذ بداية الأسبوع، خسر المؤشر 0.58%، وهو أكبر انخفاض أسبوعي منذ أوائل أبريل 2026، ما يعكس حجم الضغوط التي تواجه الدولار في ظل البيانات الاقتصادية الأخيرة.

وجاء هذا التراجع بعد تباطؤ حاد أيضاً في نمو الوظائف الأمريكية خلال يونيو 2026، إذ ارتفع عدد الوظائف غير الزراعية بـ57 ألف وظيفة فقط، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى زيادة قدرها 110 آلاف وظيفة.

كما انخفض معدل المشاركة في القوى العاملة إلى 61.5%، وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من خمس سنوات، ما أثار مخاوف إضافية بشأن قوة سوق العمل الأمريكية.

وفي آسيا، وصل الين الياباني في أحدث التداولات إلى 161.01 مقابل الدولار، بعد ارتفاعه بنحو واحد بالمئة في الجلسة السابقة، مبتعداً عن أدنى مستوياته منذ عقود مع استمرار تذبذب العملة الأمريكية.

#مرايا الدولية

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى