اقتصاد

استقرار نسبي لأسعار الذهب بالأسواق العالمية

المعدن الأصفر يتجه نحو تكبد خسائر أسبوعية

شهدت أسعار الذهب حالة من الثبات والاستقرار خلال تعاملات يوم الجمعة

إلا أنها بقيت تحت وطأة الضغوط البيعية التي تدفع بها نحو تسجيل هبوط في محصلتها الأسبوعية. ويأتي هذا الأداء نتيجة التجاذب الواضح في الأسواق بين تنامي المخاطر المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية الراهنة من جهة، والتوقعات المتزايدة بشأن إمكانية رفع أسعار الفائدة من جهة أخرى، وهو الأمر الذي يقلل من القوة الجاذبة للمعدن النفيس كأداة تحوط واستثمار.

وعند حلول الساعة 10:45 قبل الظهر بحسب توقيت العاصمة الروسية موسكو، سجلت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم شهر أغسطس المقبل في بورصة “كومكس” تراجعاً بلغت نسبته 0.46%، ليصل سعر الأونصة إلى مستوى 4121.70 دولاراً.

وفي ذات السياق، تراجعت أسعار التداول الفوري للذهب بنسبة بلغت 0.40%، لتستقر القيمة عند 4107.08 دولاراً للأونصة، وبذلك تسير التداولات الفورية نحو اختتام الأسبوع على خسارة إجمالية تقدر بما يزيد عن 1%.

وبناءً على المعطيات والبيانات الصادرة عن أداة “فيد ووتش” التي تتبع لمجموعة “سي إم إي”، فإن الأوساط الاستثمارية تضع في حساباتها احتمالاً تصل نسبته إلى 64% لقيام البنك المركزي الأمريكي بزيادة أسعار الفائدة خلال شهر سبتمبر من عام 2026، ويمثل هذا الصعود قفزة ملحوظة مقارنة بالتوقعات التي جرى تسجيلها قبل أسبوع مضى، والتي كانت تبلغ حينها 54%.

وكانت الأسواق قد ترقبت باهتمام شديد صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي الذي جرى عقده في شهر يونيو من عام 2026، وحيث أظهرت وثائق الاجتماع تنامي وتصاعد حدة المخاوف لدى مسؤولي وصناع السياسات النقدية والمالية فيما يتعلق بالارتفاعات المتتالية في معدلات التضخم، في حين وجد عدد محدود من الأعضاء مبررات كافية تستدعي المضي قدماً في إقرار زيادات إضافية على أسعار الفائدة الرسمية.

#مرايا الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى