أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن
موسكو تعتزم مواصلة تزويد الأسواق الدولية بالمحروقات ومصادر الطاقة التي تتمتع بقدرة تنافسية، مشدداً على استمرار الدور الروسي في تلبية احتياجات المستهلكين حول العالم.
وأوضح بيسكوف، خلال إحاطة صحفية، أن روسيا تُعد مورداً للمنتجات القادرة على المنافسة في الأسواق العالمية، مؤكداً أن بلاده ستستمر في تصدير هذه السلع وتوفيرها للمشترين الدوليين. ولفت إلى أن الدول الأوروبية، إلى جانب بقية دول العالم، لا تزال من بين الجهات التي تشتري النفط والوقود الروسيين بنشاط.
وفيما يتعلق بالتفاهمات الروسية الأمريكية حول إمدادات الديزل، أشار بيسكوف إلى أن هذه الخطوة تحقق مصالح مشتركة للأطراف المعنية، إذ تعود بالفائدة على الولايات المتحدة وروسيا، فضلاً عن مساهمتها في خدمة أسواق الطاقة العالمية.
تفاصيل التفاهم الروسي الأمريكي بشأن الديزل
وجاء الحديث عن هذه الإمدادات عقب اتصال هاتفي أجراه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الجمعة، مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، أعقبه إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق يقضي بتوريد وقود الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة.
وأعرب الرئيس الأمريكي عن ارتياحه إزاء الاتفاق، مؤكداً أن بلاده سعيدة للغاية بالحصول على هذه الإمدادات وأنها تحتاج إلى هذا النوع من الوقود لتلبية متطلباتها.
من جانبه، أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ثقته بأن تدفق الإمدادات الروسية سينعكس بصورة إيجابية على الاقتصاد العالمي ككل، في ظل أهمية الطاقة في دعم الأنشطة الاقتصادية وتلبية احتياجات الأسواق.
وفي الإطار ذاته، كشف نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك عن استعداد موسكو لتوفير كميات متزايدة من الديزل للسوق الأمريكية، إلى جانب شركائها الآخرين، وفق جدول زمني يمتد حتى نهاية عام 2026.
وبحسب ما أعلنه نوفاك، من المقرر أن تبلغ الإمدادات الروسية نحو 300 ألف طن خلال أكتوبر 2026، على أن ترتفع إلى 500 ألف طن في نوفمبر من العام نفسه، قبل أن تصل إلى مليون طن في ديسمبر 2026.
وتعكس الكميات المعلنة خطة لتوسيع حجم الإمدادات خلال الأشهر الأخيرة من العام، في وقت تؤكد فيه موسكو تمسكها بمواصلة تصدير منتجات الطاقة إلى الأسواق الدولية، وتطرح الاتفاق مع واشنطن باعتباره خطوة تخدم مصالح البلدين وتدعم استقرار أسواق الطاقة العالمية.
#مرايا الدولية



