أكّد حرس الثورة الإسلامية
في بيان صادر اليوم الخميس بمناسبة مرور أربعين يوماً على استشهاد قائد الثورة الإسلامية، أن رحيله شكّل حدثاً مفصلياً، أسهم كما في حياته في الدفع قدماً بمسيرة الثورة والنظام الإسلامي.
كما أشار إلى أن استشهاد سماحة الإمام السيد علي الخامنئي تزامن مع انبعاث جديد للشعب الإيراني.
وأوضح البيان أن وحدة الشعب الإيراني ومقاومته، إلى جانب أداء مؤسسات النظام، والضربات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة ضد العدو الأميركي الصهيوني، وما تبعها من تراجع للمعتدين، تُعد من ثمار “الدماء الطاهرة” والوعود التي أُطلقت بمواصلة المسيرة.
وأضاف أن فقدان قائد الثورة يشكّل خسارة كبيرة، إلا أن استمرار النهج وتعزز الحضور الإيراني في المنطقة، يخففان من وطأة هذا الفراق، في ظل ما اعتبره مؤشرات على نهاية “مرحلة الاستكبار” وبروز دور متجدد لإيران.
وشدد الحرس الثوري على أن فكر القائد الراحل، القائم على المقاومة والاستقلال والتقدم والعدالة والوحدة، يمثل منظومة متكاملة في إدارة الحكم، ويعكس إيماناً عميقاً وشجاعة وبعد نظر.
كما حيّا البيان ذكرى القائد الشهيد وعدد من القادة العسكريين الذين ارتقوا، مجدداً الالتزام بمواصلة نهجهم “بقوة وصلابة”، ومؤكداً استمرار المسيرة تحت قيادة القائد مجتبى أماني.
وختم البيان بالتشديد على أن مسار القائد الراحل سيبقى مستمراً، وأن السعي “للثأر لدماء الشهداء” سيظل قائماً ضمن إطار الحفاظ على نهج الثورة.
#مرايا_الدولية



