تُظهر تقديرات وزارة الدفاع الأميركية
أن الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية حرم طهران من نحو 4.8 مليارات دولار من عائدات النفط، ما يعكس اتساع نطاق الضغوط الاقتصادية على الحكومة الإيرانية.
وتشير المعطيات الأميركية إلى أن هذا الحصار بات أداة مركزية في استراتيجية الضغط التي تعتمد عليها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بهدف تقليص قدرة إيران على تصدير النفط، وهو المصدر الأهم للعملة الصعبة في البلاد.
وبحسب ما أورده موقع أكسيوس، فإن الخسائر المتراكمة من تراجع الصادرات النفطية تُعد ورقة ضغط أساسية في ظل تعثر المفاوضات النووية بين الجانبين، الأمر الذي يضع طهران أمام تحديات متزايدة في تمويل الإنفاق الداخلي والحفاظ على توازنها الاقتصادي.
ويرى مراقبون أن تقلص الإيرادات بهذا الحجم يزيد من هشاشة الاقتصاد الإيراني، الذي يواجه أصلاً عقوبات دولية، وتراجعاً حاداً في قيمة العملة المحلية، وارتفاعاً في معدلات التضخم، ما يجعل تأثير الحصار البحري أكثر عمقاً على المشهد الاقتصادي والسياسي في البلاد.
#مرايا_الدولية



