تتجه الأنظار إلى طهران حيث
تستعد لإرسال ردّها على “المذكرة الأميركية” التي وصلت عبر الوسيط الباكستاني، في لحظة سياسية مشحونة بعد حرب شباط 2026.
المعلومات المتداولة في الإعلام الأميركي تكشف خطوطاً عامة لوثيقة من صفحة واحدة تضم 14 بنداً موزعة على أربعة محاور: وقف الحرب، الملف النووي، التفتيش، والمقابل الأميركي.
المحور الأول يركّز على إنهاء الحرب وفتح مفاوضات لمدة 30 يومًا، مع بقاء حق واشنطن في استئناف العمليات إذا فشلت المحادثات. كما يتضمن رفعًا تدريجيًا لقيود الملاحة في مضيق هرمز مقابل رفع الحصار البحري الأميركي.
أما المحور النووي فيتضمن بنودًا شديدة الحساسية، أبرزها وقف التخصيب بين 12 و15 عامًا، تحديد سقف 3.67% بعد انتهاء المدة، نقل مخزون اليورانيوم المخصّب بنسبة 60% إلى الخارج، ومنع تشغيل المنشآت تحت الأرض مثل فوردو. إيران تعتبر بعض هذه البنود انتهاكاً للسيادة
في محور التفتيش، تطالب المذكرة بقبول تفتيش دولي معزّز يشمل زيارات مفاجئة حتى للمواقع غير المعلنة، ما يعني تطبيقًا كاملًا للبروتوكول الإضافي.
في المقابل، تعرض واشنطن رفعًا تدريجياً للعقوبات، الإفراج عن الأصول المجمّدة، تقييد برنامج الصواريخ الباليستية، ووقف دعم طهران لما تصفه بـ”الجماعات المسلحة”.
#مرايا_الدولية



