أصدرت قيادة حرس الثورة الإسلامية في إيران
بياناً رسمياً، اليوم الإثنين (20 تموز/ يوليو 2026)، أعلنت فيه نجاح قواتها في تدمير منظومة رادارية مخصصة للإنذار المبكر تابعة للجيش الأميركي تدميراً كاملاً. وجرت هذه العملية الخاطفة بواسطة هجوم مكثف بالطائرات المسيرة ذاتية القيادة، والتي تمكنت أيضاً من قصف مستودع لوجستي يحتوي على معدات ومستلزمات الطيران، إلى جانب استهداف حظيرة مخصصة لإيواء الطائرات الأميركية المقاتلة من طراز “MQ-9” الواقعة داخل منشأة قاعدة “علي السالم” العسكرية في الأراضي الكويتية.
خطاب موجه إلى المواطنين في الكويت:
وفي سياق هذا التطور الميداني، وجهت قيادة الحرس الثوري رسالة مباشرة إلى الشعب الكويتي، أشارت فيها إلى أن أراضيهم باتت ترزح منذ أعوام طويلة تحت وطأة التواجد العسكري الاحتلالي للقوات الأميركية، مؤكدة أن هذه القواعد قد استُخدمت مراراً وتكراراً كمنطلق لتنفيذ عمليات تصفية وقتل بحق المسلمين.
وعاد البيان بالذاكرة إلى الوراء ليذكّر بأن القوات المسلحة الأميركية كانت قد أشعلت فتيل الحرب والعدوان العسكري ضد الجمهورية الإسلامية في إيران قبل 140 يوماً، متخذة من قواعدها المنتشرة في دول المنطقة مراكز انطلاق لعملياتها. واستحضرت القيادة البدايات الدامية لتلك الحرب، والتي أسفرت عن استشهاد 168 طفلاً بريئاً إثر قصف طال مدرسة في منطقة ميناب، بالإضافة إلى الحادثة المفجعة المتمثلة في استشهاد أبرز المرجعيات والعلماء الدينيين في العصر الحديث، آية الله العظمى الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي.
وبناءً على هذه المعطيات، شدد حرس الثورة في خطابه للشعب الكويتي على أن بلادهم ينبغي ألّا تتحول إلى ملجأ أو وكر آمن لجيش يوصف بالإرهابي، مشيراً إلى أن هذا الجيش قد شن هجمات دموية واعتداءات سافرة على ما لا يقل عن عشر دول إسلامية، وتسبب في إزهاق أرواح الملايين من البشر.
كما أعرب الحرس عن أمله وتطلعه الكبير في أن يتخذ المواطنون في الكويت موقفاً حازماً يمنع تحويل أراضيهم الوطنية إلى بؤرة لتصدير الشر والعدوان، أو منصة لإطلاق الهجمات التي تستهدف دماء المسلمين.
وتستمر السلطات الإيرانية في تأكيد موقفها الإستراتيجي القائم على عدم إضمار أي مشاعر عداء أو نيات هجومية تجاه شعوب ودول المنطقة، موضحاّ أن جميع العمليات العسكرية الحالية تنحصر حصراً في استهداف المنشآت والقواعد الأميركية، كفعل دفاعي ورد مشروع على الجرائم والانتهاكات المتواصلة التي ارتكبتها – ولا تزال ترتكبها – الولايات المتحدة الأميركية ضد الدولة الإيرانية.
وعلى صعيد التحركات الميدانية الأخيرة، شنت القوات الأميركية، فجر اليوم، موجة جديدة من الاعتداءات الحربية شملت القصف الجوي لعدة حواضر ومدن إيرانية، وتركزت هذه الضربات بضراوة في القطاع الجنوبي من البلاد، وذلك في سياق الحملة العسكرية المستمرة التي تقودها واشنطن منذ عدة أيام.
وفي ختام البيان، كشف حرس الثورة عن معطيات جديدة تفيد بتمكنه – بتنسيق ودعم من الشعب الأردني – من ضرب وتدمير مجموعة من الطائرات الحربية والعتاد العسكري التابع للجيش الأميركي المتواجد على الأراضي الأردنية، كاشفاً أيضاً عن وقوع انفجارات عنيفة أدت إلى تضرر سفينتين تجاريتين خلال محاولتهما عبور الممر البحري الذي جرى تصنيفه كمنطقة غير آمنة في مضيق هرمز الإستراتيجي.
#مرايا الدولية




