لبنان

الخطيب: العدوان إبادة وتهجير يهدّد الخريطة اللبنانية  

نطالب بتحرّك رسمي عاجل لوقف الجرائم

ندّد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب

بالعدوان “الإسرائيلي” المتواصل على لبنان، معتبراً أنّ ما يجري هو “جريمة إبادة موصوفة بحق أهلنا الذين أُخرجوا من ديارهم بغير حق”. وأوضح أنّه خلال الأيام الماضية تمّ التريّث في إصدار المواقف أملاً بأن تُفضي الاتصالات الحكومية إلى وقف العدوان، “لكنّ العدو تمادى في قصفه للأحياء الآمنة بذريعة حجج واهية، وسط عجز محلي وعربي ودولي فاضح عن لجم هذا العدوان”.

وأشار الخطيب إلى أنّ حملة التهجير المنظمة التي ينفّذها الاحتلال في الجنوب والبقاع والضاحية، إضافة إلى عمليات التوغّل الجديدة بعد انسحاب الجيش من المناطق الحدودية، واستمرار احتلال النقاط السبع منذ عام 2024، تكشف بوضوح “المخطط “الإسرائيلي” التوسّعي الذي لطالما حذّرنا منه”. ودعا السلطة اللبنانية والقوى السياسية إلى رفع الصوت عالياً وتسخير كل الإمكانات لإفشال هذا المخطط.

وحذّر من أنّ إفراغ الجنوب والبقاع والضاحية من السكان واستمرار القصف الوحشي يهدّدان بتغيير الخريطة الديموغرافية للبلاد، في وقت يتواجد فيه أكثر من مليون مواطن لبناني خارج منازلهم من دون خطة إيواء فاعلة، فيما ينتشر عشرات الآلاف على الطرقات بلا مأوى، وسط تحرّك دبلوماسي “خجول”.

وختم الخطيب بالتشديد على رفض هذا الواقع، والدعوة إلى التصدّي له بشتى سبل المقاومة، موجهًا التحية للمجاهدين على الحدود. كما ناشد السلطات تكثيف جهودها، ودعا القادرين من اللبنانيين إلى نجدة المحتاجين سريعًا، محذّراً من تفاقم الأوضاع، ولا سيما مع ورود معلومات عن امتناع بعض المناطق عن استقبال النازحين “حتى على نفقتهم الخاصة”، وهو ما وصفه بأنّه “غريب عن أصالة شعبنا”.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى