أفصح رئيس مجلس الوزراء القطري، وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن
عزم دولة قطر استئناف عمليات إنتاج الغاز الطبيعي المسال بوضعها المعتاد في غضون أسابيع معدودةٍ.
وأشار، خلال حديثٍ صحفيّ خصّ به جريدة “فايننشال تايمز”، إلى أن التوصل لتأسيس خطٍ ساخنٍ وقناة اتصالٍ مباشرةٍ بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية يُمثّل خطوةً حتميةً وركيزةً أساسيةً لإعادة تنشيط الحركة الملاحية في مضيق هرمز، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية هذا الإجراء بالتزامن مع بدء عمليات تطهير الممر المائي وإزالة الألغام البحرية منه.
وفي سياق متصلٍ، نوّه بن عبد الرحمن بأن حركة الملاحة والسفن في مضيق هرمز من المفترض منطقياً أن تستعيد معدلاتها الطبيعية السابقة خلال فترةٍ زمنيةٍ لا تتجاوز الثلاثين يوماً من تاريخ إبرام الاتفاق.
وكانت المؤسسة الوطنية “قطر للطاقة” قد اتخذت في وقتٍ سابقٍ قراراً بوقف وتجميد عمليات إنتاج الغاز الطبيعي المسال، وذلك في أعقاب اندلاع المواجهة العسكرية وشن الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً ضد إيران في الثامن والعشرين من شهر شباط المنصرم، وتحديداً على خلفية تعرض محطة “رأس لفان” الصناعية الضخمة والمملوكة للشركة لضربةٍ جويةٍ بواسطة طائرةٍ مسيرةٍ.
الملف اللبناني
وفيما يخص تطورات المشهد اللبناني، أوضح رئيس الوزراء القطري في سياق مقابلته مع “فايننشال تايمز” قائلاً: “إن هناك منظومةً وآليةً محددةً قد جرى صياغتها بهدف كبح جماح التصعيد في الأراضي اللبنانية، حيث تشتمل هذه الآلية بشكلٍ رئيسٍ على تفعيل إجراءات الرصد والتحقق من الالتزام التام بوقف إطلاق النار”.
واختتم حديثه بالتشديد على أن الجهود الرامية لمنع تدهور الأوضاع والتصعيد في لبنان تتبلور وتُنفّذ عبر تنسيقٍ مشتركٍ ووثيقٍ يجمع بين كلٍ من بيروت، واشنطن، طهران، بالإضافة إلى الأطراف الدولية والإقليمية التي تلعب دور الوساطة.
#مرايا الدولية



