أوضح رئيس جمعية “قولنا والعمل”، الشيخ أحمد القطان، أن
قيم الصمود والراسخين على الحق التي تبرز بوضوح اليوم لدى مقاتلي المقاومة البواسل في قطاع غزة، وأبناء الجنوب اللبناني الصابرين، وفي شتى بقاع المواجهة، ما هي إلا امتداد أصيل واستلهام حي من المعاني السامية والدروس البليغة التي صاغتها تضحيات الإمام الحسين (ع) بدمائه الزكية.
وأشار الشيخ القطان، خلال موقفه السياسي الأسبوعي، إلى أن الوقوف الراسخ في وجه القوى الظالمة والمستكبرة، والانتصار للمستضعفين والمظلومين، والتمسك المطلق بمسار المقاومة، لا يمثل مجرد توجه سياسي مؤقت أو خيار عابر، بل إنه المسار الوحيد والفرض الإيماني والعقائدي اللازم الذي ينبغي لكل إنسان مؤمن صادق على هذه البسيطة أن يتصف به ويلتزم بمقتضياته.
كما أكد بحسم أن أياً من القوى على هذه الأرض لن تتمكن على الإطلاق من انتزاع موقف أو كلمة واحدة من الأحرار وأهل الإيمان تصب في مصلحة ظالم أو تسانده في طغيانه ضد المظلومين، مشدداً على أن أحداً لن يفلح أبداً في انتزاع أي اعتراف بالكيان الصهيوني الغاصب أو بالإدارة الأمريكية أو بأي قوة استكبارية أخرى. واختتم معتبراً أن خوض غمار المواجهة الشاملة والواسعة ضد التحالف الصهيو-أمريكي وكل من يستبيح الأرض والكرامة والمقدسات، يشكل الفريضة الشرعية والمسؤولية الإنسانية الحتمية التي توجب الاستمرار في نهج المقاومة والكفاح المسلح حتى الرمق الأخير إعلاءً لكلمة الله عز وجل وتلبية لنداء الحق.
#مرايا الدولية



