أشاد النائب حسن فضل الله
في بيان أدلى به من داخل مقر البرلمان، بالموقف النبيل الذي اتخذه الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، مستنكراً بشدة الممارسات البربرية والوحشية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي، والتي تجلت مؤخراً في تدمير مربع سكني كامل بمدينة بنت جبيل في سياق حربه المتواصلة ضد الأراضي اللبنانية. وفي المقابل، انتقد فضل الله بشدة موقف السلطة الحاكمة في لبنان، واصفاً سكوتها بالصمت المريب، لكونها وهبت جيش الاحتلال غطاءً شرعياً للبقاء والاستمرار في ممارساته الهجومية، وحظر ملاحقته قضائياً بموجب الاتفاق المشؤوم الذي أبرمته.
وفي السياق ذاته، أشار النائب إلى عجز السلطة الحالية وخوفها من التعقيب على التصريحات اليومية لرئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، بشأن التنازلات التي قدمتها له، وصولاً إلى ادعائه الكاذب بأن البلدات المسيحية المحاذية للحدود ترغب في الانضمام إلى الكيان الغاصب.
وأكد فضل الله أن هذا الادعاء المشبوه يكشف النوايا الخبيثة والمخططات التي تحاك ضد الوطن، مشدداً على أن هذه القرى، وعلى غرار البلدات الإسلامية تماماً، متمسكة كلياً بهويتها وانتمائها إلى هذا الوطن الذي يمثل الملاذ النهائي لجميع مواطنيه، وهي تشكل جزءاً أصيلاً ولا يمكن فصله عن البنية الوطنية والاجتماعية لجنوب لبنان، مؤكداً في الوقت عينه أن الاحتلال وأعوانه إلى زوال حتمي، ولن يكون لهم أي موطئ قدم أو دور في صياغة مستقبل البلاد.
#مرايا الدولية



