لبنان

خريس يرفض اتفاق الإطار بوقفة صور

حركة أمل تتمسك بالوحدة وخيار المقاومة

نظم حزب الله وقفة احتجاجية حاشدة عند مستديرة الاستشهادي هيثم دبوق في مدينة صور

حملت عنوان “نقاوم ولا نساوم” تنديداً بـ “اتفاق الإطار”. وخلال هذا التحرك، ألقى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خريس كلمة باسم حركة أمل، أعلن فيها عدم التخلي مطلقاً عن عقيدة الإمام القائد السيد موسى الصدر التي تؤكد أن إسرائيل شر مطلق والتعامل معها محرم شرعاً، مذكراً بالآلاف من المجازر الدموية التي ارتكبها الاحتلال بحق اللبنانيين على امتداد مساحة الوطن.

وأوضح في حديثه أن دماء الشهداء الأبرار لم تسل دفاعاً عن منطقة، أو طائفة، أو فئة معينة، بل كانت فداءً للوطن بكامله وحمايةً لمستقبل الأجيال وصوناً للوحدة الوطنية. وأشار إلى أن التماسك الداخلي والسلم الأهلي يمثلان السلاح الأمضى في مواجهة العدو الإسرائيلي. وتابع مؤكداً أن الجنوب أثبت في كل المحطات التاريخية صلابته وعصيانه على الانكسار، وأن ثقافة التضحية متجذرة في وجدان أبنائه، معتبراً أن الوفاء الحقيقي للشهداء يتجلى في نبذ الفرقة والحفاظ على لبنان سيداً حراً مستقلاً.

وشدد على الرفض القاطع للمفاوضات المباشرة ولاتفاق الإطار المشبوه، معلناً بطلان ما يسمى “المناطق التجريبية” في بلدات غير محتلة أساساً مثل صريفا، الغندورية، وفرون. وطالب بانسحاب قوات الاحتلال بشكل كامل ومن دون أي قيد أو شرط من الأراضي اللبنانية كافة. ودعا الدولة اللبنانية إلى عدم الانجرار وراء خيارات خاسرة تتناقض مع المبادئ الوطنية، لاسيما أن تاريخ الكيان الصهيوني قائم على نقض العهود والاتفاقيات، مستشهداً بما يرتكبه العدو حالياً من فظائع وإبادة في فلسطين وقطاع غزة تحديداً.

وفي ختام كلمته، حمل الدولة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن إعادة إعمار القرى المدمرة وتأمين عودة النازحين والأسرى إلى ديارهم، مؤكداً على عمق العلاقة الاستراتيجية والتاريخية التي تربط بين حركة أمل وحزب الله، ومشدداً على أن وحدة الخيار والموقف والمسار بين الطرفين صلبة ولن تنال منها الأصوات والأبواق المحرضة.

#مرايا_الدولية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى