ايرانلبنان

اغتيال فخري زاده: حسابات الاغتيال والرد بين إيران والعدو الصهيوني

*اغتيال العالم محسن فخري زاده*

? *- هل تنفجر القنبلة النووية بين إيران واعدائها ؟*

? *هل سيكون محور المقاومة معنياً بالرد على الاغتيال؟*
? *هل هناك ايادٍ عربية خليجية متورطة؟؟*

منذ وصول الرئيس ترامب الى سدة الرئاسة ، حاول الكيان الصهيوني ان يستعجل بتمرير اكبر عدد ممكن من ملفاته في المنطقة باعتبار ان ترامب من اكثر الرؤساء المتعاونين مع الكيان الاسرائيلي ومنها : ملف صفقة القرن ، التطبيع ، خروج الولايات المتحدة الاميركية من الاتفاق النووي ، العقوبات الاقتصادية الخانقة …

في العام 2018 خرج نتنياهو بصورة علنية ليعلن عن نيته – بصورة غير مباشرة – اغتيال العالم محسن فخري زاده بعد أن قدّمه بأبي القنبلة النووية الايرانية والعقل العلمي للتطوير الصاروخي في ايران ، وهذا ما بدأ العمل عليه خاصة أن للعدو الصهيوني أذرعاً إرهابية داخل إيران منها ” منافقي خلق ” الذين لا يفوتون فرصة للاغتيال او التخريب .

⭕ *السؤال البديهي : من المسؤول عن الاغتيال ؟ بلا شك ان العدو الاسرائيلي هو المسؤول المباشر عن هذا الاغتيال* لكنه ليس وحيداً بل يحظى بموافقة وغطاء وضوء أخضر اميركي ، وتنفيذ ومعاينة ومراقبة من جانب مجموعات داخل ايران من الارجح انها ” منافقي خلق ” المتورطة باغتيال اكثر من 17000 شخصية ايرانية الموجودة أساساً وتنظيماً خارج إيران ولاسيما في فرنسا والمانيا .
⭕ *ما دور الحلفاء الخليجيين العرب لاسرائيل في هذه العملية ؟*

ربما للوهلة الاولى يبدو السؤال اتهاماً بالتورط في هذه العملية ولكن في القراءة العملية والمنطقية يتضح أن المستفيد الموازي لاستفادة إسرائيل في هذا الاغتيال هو محمد بن سلمان ومعه كل الحلفاء العرب الخاضعين لارادته ، وفي بعض المعلومات التي رشحت وتم تسريبها أن محمد بن سلمان طالب بومبيو ونتنياهو بضرورة توجيه ضربات موجعة لايران قبل رحيل ترامب واستلام بايدن لاسيما تلك المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني الذي تعتبره السعودية وإسرائيل تهديدا وجوديا لهما دون ان ننسى جملة من الاحداث والعوامل حصلت قبيل هذا الاغتيال :

1️⃣زيارة وزير الخارجية الأميركي بومبيو الذي حمل معه ضوء أخضر اميركياً لاستفزاز إيران على كل الجبهات من سورية الى العراق ولبنان وصولا الى الداخل الإيراني.
2️⃣ التغييرات العسكرية الحساسة التي أجراها ترامب بدءاً من وزير الدفاع.
3️⃣إرسال القاذفة الاستراتيجية b-52 والتي عادة ما تستخدم في توجيه ضربة عسكرية.
4️⃣ تقارير روسية تتحدث عن اقدام الولايات المتحدة الاميركية على عمليات أمنية وعسكرية في العراق تطال حلفاء إيران.
5️⃣ اجتماع نتنياهو ومحمد بن سلمان والذي رشح عنه بحسب بعض المصادر اصرار بن سلمان على أضعاف إيران وتوجيه ضربة لها لانه لم يعد يحتمل نفوذها خاصة انه يستشعر ان بايدن قد يعيدها الى الاتفاق النووي.
6️⃣ حاجة اسرائيل الى عرقلة البرنامج النووي والصاروخي الإيراني لما يهدد تفوقها العسكري والتسليحي.
كل هذه العوامل تقودنا الى ان العدو الاسرائيلي أعاد فتح باب الاغتيالات والمواجهات المباشرة بعد فشل أميركا وإسرائيل والداعمين الخليجيين للحركات الإرهابية.


*هل يفتح هذا الاغتيال باب الرد بصورة أمنية ام بصورة مباشرة؟؟ الا ان الرد مؤكد وحتمي.*
*فادي بودية* *المدير العام لمجلة مرايا الدولية*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى